كتب محمود عبد الراضي - كريم صبحي الإثنين، 12 يناير 2026 10:58 ص اعترفت أستاذة تجميل تعمل بإحدى الجامعات في دولة عربية، بمحاولتها تهريب كمية من مخدر الآيس داخل ملابسها الخاصة أثناء وصولها إلى مطار القاهرة الدولي، مؤكدة في أقوالها أنها أخفت نحو كيلو جرام من المخدر في عدة أماكن أسفل ملابسها، ولم تتوقع أن تنجح الأجهزة الحديثة في كشفها، قبل أن يتم تفتيشها بواسطة الشرطة النسائية والعثور على المضبوطات. تفاصيل الواقعة وتعود تفاصيل الواقعة إلى اشتباه القيادات الأمنية وضباط مباحث مطار القاهرة الدولي في سلوك المتهمة أثناء إنهاء إجراءات وصولها، رغم أن مظهرها لم يكن يوحي بوجود شبهة جنائية، ما دفع رجال الأمن إلى إخضاعها لإجراءات الفحص والتفتيش باستخدام الأجهزة الحديثة. وباستكمال الإجراءات الأمنية، جرى تفتيش المتهمة بواسطة الشرطة النسائية، حيث تم العثور بحوزتها على كمية من مخدر الآيس بلغت نحو كيلو جرام، كانت مخبأة بإحكام أسفل ملابسها، في محاولة للمرور بها عبر الدائرة الجمركية دون اكتشافها. ضبط المتهمة وعلى الفور، تم التحفظ على المتهمة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها، وذلك بمعرفة رجال مباحث مطار القاهرة الدولي، تحت إشراف اللواء عبد الناصر، مدير الإدارة العامة لمباحث المطار، والعميد بسام حجاج، رئيس مباحث مكافحة المخدرات بالمطار. وبمواجهة المتهمة بالمضبوطات، أقرت بحيازتها للمخدر بقصد تهريبه، وتم تحرير محضر بالواقعة، وأُحيلت إلى نيابة النزهة التي تولت التحقيق برئاسة المستشار معتز زكريا. وتأتي الواقعة في إطار تشديد الإجراءات الأمنية بمنافذ البلاد المختلفة، والتصدي لمحاولات تهريب المواد المخدرة، لما تمثله من خطورة بالغة على أمن المجتمع وسلامته. ويعاقب القانون على جرائم تهريب المواد المخدرة بعقوبات مغلظة قد تصل إلى السجن المؤبد أو الإعدام، وفقًا لنوع المخدر وكميته وارتباط الجريمة بالاتجار أو التهريب عبر المنافذ الجمركية، مع توقيع غرامات مالية كبيرة ومصادرة المضبوطات ووسائل التهريب.