سجل سعر الدولار مقابل الجنيه المصري حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم الاثنين 12 يناير 2026، وفق أحدث بيانات البنوك الحكومية والخاصة، في وقت يواصل فيه الجنيه تسجيل أداء أفضل مدعوماً بتراجع التضخم وتحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي. تحركات محدودة للدولار في سوق هادئة يتحرك الدولار داخل نطاق سعري ضيق خلال الأيام الأخيرة، وسط استقرار الطلب على العملة الصعبة بالسوق المحلي، وذلك بعد تراجع أسعار صرف الدولار والعملات الأجنبية والعربية في بعض البنوك المصرية بنهاية تعاملات أمس الأحد. التضخم يتراجع والثقة تعود استقر معدل التضخم السنوي في المدن المصرية عند 12.3% خلال ديسمبر، ما عزز القوة الشرائية للعوائد البنكية وساعد على استعادة الثقة في الجنيه، إلى جانب تحسن مؤشرات النمو والنشاط غير النفطي. السعر الرسمي للدولار لدى البنك المركزي بحسب بيانات البنك المركزي المصري، استقر سعر الدولار، وقت كتابة التقرير، عند:47.13 جنيه للشراء47.27 جنيه للبيعوهو ما يعكس استمرار حالة التوازن بين العرض والطلب في سوق الصرف. أسعار الدولار في البنوك المصرية اليوم ثبت سعر صرف الدولار في معظم البنوك العاملة بالسوق المصري، وجاءت الأسعار على النحو التالي:البنك الأهلي المصري47.15 جنيه للشراء47.25 جنيه للبيعبنك مصر47.15 جنيه للشراء47.25 جنيه للبيعالبنك التجاري الدولي (CIB)47.15 جنيه للشراء47.25 جنيه للبيعبنك الإسكندرية47.10 جنيه للشراء47.20 جنيه للبيعمصرف أبوظبي الإسلامي47.17 جنيه للشراء47.27 جنيه للبيع استقرار العملات العربية أمام الجنيه لم تشهد أسعار العملات العربية تغيرات ملحوظة أمام الجنيه المصري، حيث سجلت التالي:سعر الدرهم الإماراتيالبنك الأهلي: 12.83 جنيه للشراء و12.86 جنيه للبيعمصرف أبوظبي الإسلامي: 12.84 جنيه للشراء و12.87 جنيه للبيعسعر الريال السعوديالبنك الأهلي: 12.53 جنيه للشراء و12.60 جنيه للبيعمصرف أبوظبي الإسلامي: 12.58 جنيه للشراء و12.60 جنيه للبيع الجنيه في 2026..لماذا يتماسك رغم خفض الفائدة؟ على عكس التوقعات، واصل المصريون زيادة مدخراتهم بالعملة المحلية، إذ ارتفعت المدخرات في الشهادات والودائع الزمنية بنحو 790.5 مليار جنيه منذ بدء دورة التيسير النقدي في إبريل الماضي وحتى نوفمبر، ليصل إجمالي مدخرات الأفراد إلى نحو 7.07 تريليون جنيه، وفق بيانات البنك المركزي. خفض الفائدة لم يوقف شهية الادخار جاءت هذه الزيادة رغم خفض أسعار الفائدة بإجمالي 725 نقطة أساس، وتوقف البنوك الكبرى عن إصدار شهادات بعائد 27%.وهو ما خالف التقديرات التي رجّحت تراجع الإقبال على الشهادات الادخارية.وأوضح محللون ومصادر مصرفية أن استمرار الإقبال يعود إلى الفائدة الحقيقية الإيجابية التي تراوحت بين 5% و8%، بجانب التحسن المتوقع في قيمة الجنيه مقابل الدولار، والذي بدأ يظهر بوضوح خلال الأشهر الأخيرة.