تراجعت أسهم شركات معالجة المدفوعات الأمريكية «فيزا» و«ماستركارد» قبل افتتاح السوق بعد دعوة ترامب إلى وضع حد أقصى لأسعار الفائدة على بطاقات الائتمان عند 10% لمدة عام.حيث انخفضت أسهم فيزا بنسبة 1.6%.وانخفضت قيمة بطاقات ماستركارد بنسبة 1.8%.وتراجعت أسهم البنوك وشركات الخدمات المالية، الاثنين، بعد أن دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى وضع سقف لمدة عام لأسعار الفائدة على بطاقات الائتمان عند 10%.وخسر «سيتي جروب» ما يقارب 4% في تداولات ما قبل افتتاح السوق، وانخفض سهم جيه بي مورغان تشيس 3%. وتراجع سهم بنك أوف أمريكا 2.45%.وانخفضت أسهم شركات معالجة المدفوعات الأمريكية؛ حيث تراجعت أسهم «فيزا» بنسبة 1.58%، بينما سجل سهم ماستركارد انخفاضاً بنسبة 2%.كما تأثرت أسهم المؤسسات المالية الأوسع نطاقاً، حيث خسرت أسهم ويلز فارجو 2%، وانخفضت أسهم «باي بال» 0.26%.وكان ترامب قد قال الجمعة إنه يدعو، اعتباراً من 20 يناير الجاري، الذكرى السنوية الأولى لبدء ولايته الرئاسية الثانية، إلى تحديد سقف لأسعار فائدة البطاقات الائتمانية 10%.وجاء في منشور له على منصته تروث سوشيال: «لن نسمح بعد الآن لشركات بطاقات الائتمان التي تفرض أسعار فائدة تراوح بين 20% و30% بأن تستغل الشعب الأمريكي».