* منطقة خاصة تحتفي بالإنسان بطل اللقطات==== تقدّم «منطقة البورتريه والناس» في الدورة العاشرة من المهرجان الدولي للتصوير «إكسبوجر» 2026 مساحة متخصصة لعرض تجارب متنوعة في تصوير اللقطات الشخصية، عبر 6 معارض لمصورين من مدارس وخلفيات مختلفة، تتوزع بين السلاسل الوثائقية، وصور الشخصيات، وأعمال تتناول الهوية والذاكرة والعائلة والقدرة على التعافي. وتعكس «منطقة البورتريه والناس» شعار المهرجان «عقد من السرد القصصي البصري» من خلال تركيزها على الإنسان بوصفه محوراً للصورة وموضوعاً للسرد، وما يحمله البورتريه من قدرة على توثيق الهوية والتجربة الفردية والجماعية عبر أساليب فنية ووثائقية متنوعة. وتأتي هذه المنطقة ضمن مساحات المهرجان الدولي للتصوير «إكسبوجر» 2026، الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة في منطقة الجادة خلال الفترة من 29 يناير/كانون الثاني الجاري إلى 4 فبراير/شباط المقبل. ويضم المهرجان طيفاً واسعاً من المعارض والأنشطة التعليمية والجلسات الحوارية، من بينها جلسات يشارك فيها عدد من أصحاب معارض «منطقة البورتريه والناس» لمشاركة منهجياتهم وتجاربهم المهنية، ومناقشة محاور مرتبطة بصناعة الصورة وأخلاقيات السرد البصري. خبرة سعودية يشارك المصور والمدرب السعودي طارق خوجة بخبرة تمتد لأكثر من عشرين عاماً في التصوير والتعليم، عمل خلالها مصوراً رسمياً للخطوط الجوية السعودية، وكان أول ممثل سعودي في لجنة تحكيم كأس العالم للتصوير الفوتوغرافي (2020–2022). ويشارك خوجة بأعمال بورتريه تستلهم الموروث والملامح المحلية والهوية البصرية في المملكة، مع اهتمام واضح بالتفاصيل المرتبطة باللباس والملامح والبيئة الثقافية للشخصيات المصوَّرة. صمود وشفاء تقدم المصورة الصحفية الوثائقية ديان فيتزموريس، الحائزة على جائزة «بوليتزر»، تجربة قائمة على السرد الإنساني طويل النفس، عبر مشروعها المعروف «عملية قلب الأسد» الذي وثّق رحلة تعافي الطفل العراقي صالح خلف بعد إصابات الحرب، وما يرتبط بذلك من أثر الحرب على المدنيين والأسرة ومسارات التعافي والاندماج. وتُعرف ديان فيتزموريس بأعمال نشرتها منصات دولية وبمقاربة تركز على الإنسانية في توثيق الألم والنجاة. ذاكرة عائلية تشارك المصورة الوثائقية البرتغالية آنا سيلفا باكهوس، المقيمة في دبي، بأعمال تركز على العائلة واليوميات بوصفها مادة سردية، مستفيدة من خلفيتها في الهندسة المعمارية وتجاربها في بناء وتطوير الحكاية البصرية، والتي اكتسبتها من السفر. وتتناول مشاركة آنا سيلفا باكهوس موضوعات الذاكرة والعلاقة بين الأجيال وتجارب الفقد، ضمن توجهها المعروف بتوثيق لحظات واقعية بلمسة وثائقية قريبة من الحياة. رياضة بأسلوب سينمائي يعرض المصور البريطاني بيت مولر، المقيم في لندن، أعمالاً تنتمي إلى تصوير الشخصيات والرياضة بأسلوب إعلاني سينمائي يعتمد على الإضاءة القوية وتوقيت اللقطة المناسب، مع خبرة تتجاوز 25 عاماً في تنفيذ حملات لجهات دولية من بينها طيران الإمارات. وتضم مشاركة مولر نماذج من أعماله التي توازن بين الطابع التجاري والبورتريه القائم على الشخصية والحضور والحركة. الحقيقة والإدراك يقدِّم المصور والمدرِّس ريتشارد كاوود بورتريهات عالية التباين ضمن أسلوب يصفه بـ«الحد الأدنى العاطفي»، بالتوازي مع اهتمام بحثي بتأثير الذكاء الاصطناعي في صناعة الصورة. ويعرض كاوود ضمن مشاركته عملاً يركِّز على مفاهيم الحقيقة والإدراك عبر مشروع «وجوه المكسيك: دراسة في الحقيقة والإدراك»، في طرح يفتح نقاشاً حول ما يعتبره المتلقي «حقيقياً» في الصورة. المرأة والإنسان يشارك المصور السعودي محمد عبد المحتسب، المقيم في جدة، بأعمال ترتكز على الإنسان والثقافات والبيئات التي يتحرك بينها، مع رصيد واسع من الجوائز الدولية وإصداره كتاب «قصص من نور». وتحمل مشاركة عبد المحتسب عنوان: «نساء... قصص مصورة» وتقدّم صوراً تركّز على حضور المرأة بوصفه موضوعاً بصرياً واجتماعياً، ضمن اهتمامه بتوثيق الحياة اليومية والهوية الثقافية في سياقات متعددة. جلسات يقدم طارق خوجة 1 فبراير/شباط جلسة تركز على بناء الصورة من الفكرة حتى النسخة النهائية، عبر الحديث عن تطوير المفهوم، والتصور المسبق، وتصميم الموقع، والإضاءة، واختيار العدسة، واللون، وما بعد الإنتاج، مع طرح معايير عملية لضبط الجودة وسير العمل. وفي اليوم نفسه، تستعرض ديان فيتزموريس تجربتها في متابعة قصة صالح خلف عبر مشروع وثائقي ممتد، وتناقش كيف تكشف الممارسة طويلة المدى آثار الصراع على الأفراد، إضافة إلى أسس التعامل الأخلاقي مع قصص الصدمة، وحدود الموافقة، والمسؤولية السردية عند العمل على موضوعات حساسة لسنوات. وتتناول جلسة «كيف يمكن للقصص أن تنقذنا: رحلة عبر الحب والفقد والإرث؟» تجربة آنا سيلفا باكهوس في توظيف التصوير أداة للتوثيق الشخصي خلال فترة مرض والدتها، وكيف تحولت الصور إلى مادة لفهم المشاعر وحفظ الذاكرة، مع نقاش حول معرضها «الإرث: دائرة الحب والحياة»، وذلك في 4 فبراير/شباط.