القاهرة: «الخليج»أعلنت وزارة الثقافة في مصر، إطلاق تطبيقها الإلكتروني الجديد «قصر الثقافة الرقمي»، كمنصة معرفية مفتوحة، تتيح المحتوى الثقافي والفني رقمياً لجميع المواطنين، دعماً للعدالة الثقافية وإتاحة المعرفة دون قيود جغرافية.ويأتي اطلاق التطبيق الجديد في اطار خطة شاملة لوزارة الثقافة، للدخول الى عصر الرقمنة من خلال تدشين عدد من المنصات وتطوير البوابات الرقمية التابهة لهيئة قصور الثقافة، وتطوير قناتها على «يوتيوب» لعرض فعالياتها وأنشتطها الثقافية المختلفة، ما يسهم في نشر الوعي الثقافي بشكل أوسع.ويعمل مشروع «قصر الثقافة الرقمي» الجديد على تسهيل الحركة المعرفية والثقافية عبر منصة رقمية للمحتوى الثقافي المصري، تضم كل الأنشطة السمعية والبصرية لوزارة الثقافة، إلى جانب الكتب والوثائق والمدونات، على أن تتم سياسة الإتاحة وفقاً لقواعد تضعها الوزارة، على نحو يضمن حماية حقوق الملكية الفكرية وحقوق الناشرين.واستبقت وزارة الثقافة المصرية إطلاق منصتها الرقمية الجديدة باطلاق تطبيق «توت» للأطفال العام الماضي، وتخصيصه لنشر كتب ومجلات الأطفال، ضمن رؤية رقمية حديثة. مبادرات وتطبيقات كما أطلقت وزارة الثقافة المصرية خلال العام الماضي خمس مبادرات وتطبيقات رقمية، تستهدف تطوير الخدمات الثقافية، وتوسيع قاعدة المستفيدين، ودمج التكنولوجيا في العمل الثقافي والإداري، بما ينسجم مع رؤية الدولة المصرية للتحول الرقمي والحوكمة، ومن أبرز هذه التطبيقات تطبيق «ذاكرة المدينة» الذي يعنى بتوثيق تاريخ المدن المصرية وهويتها البصرية والمعمارية، ويعتمد التطبيق على مبادرات نوعية تهدف إلى ربط المكان بسياقه الثقافي والتاريخي، من خلال أرشفة الصور والمعلومات والقصص المرتبطة بالمدن، بما يحافظ على الذاكرة الجمعية ويخدم الباحثين والمهتمين بالتراث العمراني.وأطلقت وزارة الثقافة أيضاً في وقت سابق تطبيق «كتاب» كمنصة رقمية مجانية تضم مكتبة إلكترونية ضخمة، تحتوي على آلاف الكتب في مجالات الأدب والتاريخ والعلوم والفنون، حيث يهدف التطبيق إلى تسهيل الوصول إلى المحتوى الثقافي عبر الأجهزة الذكية، ودمج المحتوى الثقافي التقليدي مع التكنولوجيا الحديثة، بما يوسّع دائرة القراءة ويكسر الحواجز الجغرافية والاقتصادية.