تنطلق الثلاثاء 13 يناير فعاليات الدورة الثامنة عشرة من القمة العالمية لطاقة المستقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، حيث من المنتظر أن تكون الدورة الأكبر والأكثر تأثيراً في تاريخ القمة، التي تُعد من أبرز التجمعات العالمية المتخصصة بالاستدامة والطاقة النظيفة، وتُقام القمة ضمن إطار فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة التي تستضيفها مصدر، وتجمع تحت مظلتها نخبة من قادة العالم في لحظة مفصلية لمسار التحول في قطاع الطاقة، وتشمل فعالياتها مؤتمرات موسعة، ومعارض لأحدث التقنيات المتطورة، وفعاليات جديدة للتواصل والتفاعل تهدف لإحداث أثر إيجابي سريع وملموس.ومن المتوقع أن تستقطب القمة المُقامة في العاصمة أبوظبي أكثر من 50,000 شخص من 150 دولة مختلفة، بالإضافة إلى مشاركة ما يزيد على 450 شركة عارضة، ونحو 400 خبير ومتحدث من الهيئات الحكومية ومختلف الجهات المعنية في قطاعات الطاقة والتمويل والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني، كما تسهم القمة في تعزيز التعاون الدولي من خلال الأجنحة الوطنية والمنتديات رفيعة المستوى، بما في ذلك قمة مجلس الهيدروجين الأوروبي، إلى جانب الشراكات مع منظمات دولية مثل غرينبيس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والوكالة الدولية للطاقة المتجددة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تحويل الطموحات المناخية إلى نتائج حقيقية وقابلة للقياس.و قال غاريث رابلي، مدير محفظة الطاقة وعمليات القطاع البحري في شركة آر إكس جلوبال: «صُممت فعاليات القمة لهذا العام بحيث تتجاوز تأثيراتها الإيجابية فترة انعقادها المحددة بثلاثة أيام، إذ نعمل على بناء منظومة مترابطة تساعد على انتقال الأفكار بسرعة من مرحلة النقاش إلى مرحلة التنفيذ عن طريق إطلاق برامج مؤتمرات موسعة، ومنصات تواصل وتفاعل جديدة، ومبادرات مستمرة على مدار العام لدعم تنمية الأعمال.وتستعدّ القمة العالمية لطاقة المستقبل 2026 في دورتها الثامنة عشرة لترسيخ مكانتها الرائدة في منطقة الشرق الأوسط بوصفها المنصة الأبرز في مجال الطاقة النظيفة والحوارات المتعلقة بالاستدامة. وترتكز القمة على أرقى مستويات الابتكار والفكر والحلول القابلة للتطبيق، وتنعقد فعالياتها في مرحلة مفصلية من مسيرة التحول في قطاع الطاقة العالمي، وتستمر حتى يوم 15 يناير الجاري، وتواصل مسيرة التحول في قطاع الطاقة زخمها القوي على المستوى الإقليمي؛ فقد تعهدت دولة الإمارات باستثمار 54 مليار دولار في مشاريع الطاقة المتجددة بحلول نهاية العقد الحالي، إلى جانب جمع 83 مليار دولار أمريكي لتمويل التقنيات النظيفة المرتبطة بالمناخ خلال مؤتمر الأطراف (كوب 28)، و30 مليار دولار أمريكي إضافية من خلال صندوق«ألتيرا» للتمويل المناخي، بينما خصصت المملكة العربية السعودية 270 مليار دولار أمريكي لدعم طموحاتها في مجال الطاقة المتجددة، كما تعهدت بتقديم 200 مليار دولار أمريكي لدعم العمل المناخي من خلال توسيع نطاق مبادرة السعودية الخضراء.