الرباط – أ ف ب يستعد أبرز نجوم كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، على غرار المغربي أشرف حكيمي، والنيجيري فيكتور أوسيمين، والسنغالي ساديو مانيه، والمصري محمد صلاح، لقيادة منتخباتهم إلى المباراة النهائية، المقررة الأربعاء في الرباط، بعد أن قدموا مستويات مميزة خلال البطولة. أشرف حكيمي: بطل تعافى من الإصابة قاد نجم وقائد منتخب «أسود الأطلس» المغرب، أشرف حكيمي، الفريق رغم مرحلة التعافي من إصابة خطيرة في الكاحل الأيسر تعرض لها مع فريقه الفرنسي في دوري أبطال أوروبا في نوفمبر الماضي. شارك حكيمي في مباراة ثالثة من دور المجموعات، ثم في ثمن النهائي وربع النهائي، حيث ساهم في الفوز على تنزانيا 1-0 وعلى الكاميرون 2-0، كما صنع تمريرة حاسمة لمهاجم ريال مدريد إبراهيم دياز. ويحمل حكيمي عبء مواجهة القوة الهجومية لنيجيريا في نصف النهائي، ويطالب مدربه وليد الركراكي ببعض الصبر حتى يستعيد القائد مستواه الكامل. فيكتور أوسيمين: الثائر النيجيري عاد مهاجم نيجيريا إلى التألق بعد انتقاله من نابولي الإيطالي إلى غلطة سراي التركي، ليصبح هداف منتخب بلاده في البطولة مع أربعة أهداف وتمريرتين حاسمتين خلال خمس مباريات. ويتصدر هجوم نيجيريا، الذي سجل 14 هدفاً، الدور نصف النهائي أمام المغرب. وأكد أوسيمين أنه يسعى لتعويض الهزيمة في المباراة النهائية السابقة أمام ساحل العاج والعمل على تحسين أدائه مع المنتخب. ساديو ماني: الأسد المخضرم وصيّاد الأرقام القياسية يحافظ السنغالي ساديو مانيه (33 عاماً) على تأثيره الكبير في منتخب بلاده رغم تراجع سرعته، مسجلاً هدفًا واحداً و3 تمريرات حاسمة. وأصبح ماني أفضل صانع أهداف في تاريخ كأس الأمم الإفريقية برصيد 9 تمريرات حاسمة، مع سجل إجمالي من الأهداف والتمريرات الحاسمة يتفوق على المصري محمد صلاح. ويمتاز مانيه بالسلوك المثالي والقيادة داخل الملعب وخارجه، ويواصل دوره كقائد لـ«أسود التيرانغا». محمد صلاح: البحث المستمر عن أول لقب إفريقي يواصل نجم مصر محمد صلاح، البالغ من العمر 33 عاماً، سعيه لتحقيق أول لقب قاري في مشاركته الخامسة بالكأس الإفريقية. وسجل صلاح أربعة أهداف منذ بداية البطولة، وهو القائد الذي يخفف الضغط عن زملائه الشباب، في الوقت الذي تسعى فيه مصر إلى تعزيز رقمها القياسي والحصول على اللقب الثامن في تاريخها بالبطولة. للمرة الأولى في البطولة، يغادر منتخب مصر ملعب أدرار بأغادير، الذي حقق عليه 4 انتصارات وتعادلاً واحداً، لينتقل إلى ملعب طنجة الكبير، المعقل الرئيسي لمنتخب السنغال في البطولة، حيث حقق نفس النتائج (4 انتصارات وتعادلاً واحداً).