سجَّلت دبي إنجازاً جديداً يضاف إلى سجلها الحافل في استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى، مع الختام الناجح لسباق التتابع «هود تو كوست دبي 2026»، الذي أقيم بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي، وشهد مشاركة واسعة النطاق جمعت أكثر من 800 عداء وعداءة من مختلف الجنسيات والأعمار، تنافسوا على مسافة 100 كيلومتر في قلب محمية المرموم الصحراوية، في مشهد رياضي جسد روح التحدي والمنافسة.مثّل هذا الحدث النسخة الأولى في الشرق الأوسط لسلسلة سباقات التتابع الأسطورية «هود تو كوست»، التي تأسست في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1982 وتوسعت لتشمل قارات عدة منها الصين والآن دولة الإمارات، ولأول مرة، توحَّد العداؤون من مختلف أنحاء العالم في دبي لتجربة سباق فريد يحتفي بالعمل الجماعي والتحدي، وسط واحدة من أبرز الوجهات الطبيعية الساحرة في العالم.وسادت أجواء من الحماس والتنافس الإيجابي، منذ ساعات الصباح الأولى وحتى لحظة الوصول لخط النهاية، حيث تنقلت فرق العدائين عبر نقاط تبادل مدروسة استراتيجياً، قاطعين مسارات متنوعة شملت الكثبان الرملية، والطرق الممهدة، والتضاريس المفتوحة، مما عكس الروح الحقيقية لسباقات التتابع. وقد تردد صدى التشجيع في أرجاء «المرموم» مؤكداً أن «هود تو كوست» ليس مجرد سباق، بل رحلة مشتركة تعزز الروابط الإنسانية.وشهد السباق توافد فرق دولية من الصين، والولايات المتحدة، وأوروبا، ودول مجلس التعاون الخليجي، وآسيا، مما يعزز مكانة دبي كمركز عالمي للأحداث الرياضية الكبرى، وأكَّدت مشاركة عدائين من خلفيات ثقافية متنوعة التزام المدينة بتعزيز الشمولية وجودة الحياة وأنماط العيش النشطة، تماشياً مع خطة دبي الرياضية الجديدة والرؤية طويلة المدى في تعزيز رفاهية المجتمع والسياحة الدولية.وقالت فيليسيا هوبر الرئيسة العالمية لسباق (هود تو كوست): «لقد تجاوزت نسخة دبي 2026 كل التوقعات، إن الطاقة الإيجابية، والوحدة بين المشاركين، وسعادتهم عند خط النهاية جعلت من هذا الحدث أكثر من مجرد فعالية رياضية؛ بل كان احتفالاً عالمياً بالصحة والمجتمع، وتجسيداً لرؤية دبي كوجهة رياضية من الطراز الأول».