كتب هشام عبد الجليل الإثنين، 12 يناير 2026 06:03 م أكد النائب عماد الغنيمي، عضو مجلس النواب، عقب أداء اليمين الدستورية ضمن الجلسة الافتتاحية لبدء الفصل التشريعي الثالث، أن أولوياته في المرحلة المقبلة ستتركز على مجموعة من الملفات الخدمية والتنموية ذات الصلة المباشرة بالمواطنين. وأشار الغنيمي إلى أن ملف التصالح في المخالفات داخل وخارج الأحوزة العمرانية يمثل أولوية رئيسية، مؤكداً أنه سيعمل على تسهيل الإجراءات القانونية للمواطنين لضمان حقوقهم، مع تحقيق الانضباط العمراني وحماية الأراضي من أي تجاوزات مستقبلية، وضمان مزيد من التيسيرات والتسهيلات للمواطنين. وأوضح الغنيمي، أن ملف إنهاء الأحقار في قطاعي الإصلاح الزراعي والأوقاف يحظى باهتمام كبير، مشيرًا إلى أن هذا الملف ضروري لتوفير الأراضي الصالحة للاستثمار الزراعي واستغلالها بالشكل الأمثل بما يخدم الفلاحين والمزارعين. ولفت الغنيمي، إلى أن هناك اهتمامًا خاصًا بملف الآثار والمباني السكنية المقامة على الأراضي الأثرية، وذلك نظرًا لصعوبة توصيل المرافق للمناطق العمرانية داخل هذه الأراضي، وهو ما يتطلب دراسة شاملة قبل اتخاذ أي خطوات تنفيذية، وذلك أيضا في إطار التيسير على المواطنين. وأكد النائب، أن الشباب والرياضة يأتيان ضمن أولويات المجلس الجديد، لافتًا إلى أهمية إنهاء عدد من ملفات مراكز الشباب التي ظلت معلقة منذ خمس سنوات، واستغلال المرافق الرياضية لاكتشاف المواهب الشبابية ودعمها، ومنها على وجه الخصوص مركز شباب شندي بمركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة، حيث يعاني من مشاكل تتعلق بانخفاض الموقع عن سطح الأرض، مما يتطلب اعتماد مالي إضافي، مشددا على أن الفترة المقبلة ستشهد تعاونًا كاملًا مع الجهات المعنية لتوفير الاعتماد اللازم للمراكز الشبابية، وإنهاء المعوقات بما يضمن استغلال مركز الشباب الأمثل لخدمة الشباب وتنمية مواهبهم الرياضية، فضلًا عن الاهتمام بملفات التنمية العمرانية والزراعية بما يحقق العدالة الاجتماعية ويحسن جودة حياة المواطنين. وأكد النائب، على أن المجلس الجديد أمامه فرصة حقيقية لإحداث نقلة نوعية في الأداء التشريعي والرقابي، بما ينعكس إيجابًا على المواطنين ويعزز التنمية المستدامة على مستوى جميع القطاعات الحيوية.