جلسات الشتاء الجميلة تحلو في الهواء الطلق، لاسيما حينما تكون على رمال شاطئ جميرا، وتطل على هذا الرمز الساحر، برج العرب، الذي يجتذب عدسات المصورين من حول العالم، وكذلك أهل المدينة وضيوفها، الذين يستهويهم المعلم الأيقوني، والشراع العملاق الذي تحرسه النوارس، ويختصر فصلاً من حكاية دبي، التي تبحر دوماً نحو الإنجازات، وتجعل بوصلتها إسعاد البشر، ونشر الإيجابية، وعدم الاعتراف بكلمة المستحيل. تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news Share فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App