خففت إيران بعض القيود المفروضة على مواطنيها، وسمحت لهم، لأول مرة منذ أيام، بإجراء مكالمات هاتفية دولية عبر هواتفهم المحمولة اليوم الثلاثاء، إلا أنها لم تخفف القيود المفروضة على الإنترنت أو تسمح بإعادة خدمة الرسائل النصية. عودة جزئية للمكالمات الدولية وذكرت وكالة أنباء أسوشييتد برس أن الإيرانيين تمكنوا من إجراء مكالمات دولية اليوم بعد انقطاعها منذ يوم الجمعة الماضي، في وقت ارتفعت فيه حصيلة ضحايا الاحتجاجات فى إيران إلى 646 قتيلا على الأقل. وعلى الرغم من تمكن الإيرانيين من إجراء مكالمات دولية، إلا أن الأشخاص خارج البلاد لم يتمكنوا من الاتصال بهم، وفقا لما أفاد به عدد من سكان العاصمة طهران لأسوشييتد برس. استمرار القيود على الرسائل والإنترنت وقال شهود عيان - طلبوا عدم الكشف عن هويتهم - إن خدمة الرسائل النصية القصيرة لا تزال معطلة، وأن مستخدمي الإنترنت داخل إيران لا يستطيعون الوصول إلى أي شيء في الخارج، على الرغم من وجود روابط محلية لمواقع إلكترونية معتمدة من الحكومة. ولم يتضح بعد ما إذا كانت القيود ستُخفف أكثر بعد أن قطعت السلطات جميع الاتصالات داخل إيران ومع العالم الخارجي منذ نهاية الأسبوع الماضي.