كتب محمود العمري الثلاثاء، 13 يناير 2026 09:00 م أكد محمد ربيع الديهي، خبير العلاقات الدولية، أن قرار إدارة ترامب بتصنيف أفرع جماعة الإخوان في الشرق الأوسط على قوائم الإرهاب يعكس تحولًا مهمًا في السياسة الأمريكية تجاه قضايا التطرف في المنطقة. وأوضح الديهي، أن واشنطن أدركت أن التعامل الانتقائي مع الجماعات المتطرفة أضر بمصالحها، وأن الإخوان يمثلون تهديدًا طويل الأمد بسبب قدرتهم على التكيف واختراق المجتمعات. وأشار إلى أن القرار يحمل أبعادًا سياسية واستراتيجية، خاصة في ظل سعي الولايات المتحدة لإعادة ترتيب أولوياتها الأمنية، وضمان استقرار حلفائها في الشرق الأوسط. وأضاف أن تصنيف الجماعة سيؤثر على علاقاتها الدولية، ويحد من قدرتها على التأثير في دوائر صنع القرار الغربي عبر جماعات الضغط التي اعتمدت عليها لسنوات. ولفت الديهي إلى أن هذا التطور قد يفتح الباب أمام تعاون أوسع بين واشنطن ودول المنطقة في ملف مكافحة الإرهاب، خاصة مع دول مثل مصر التي حذرت مبكرًا من خطورة الإخوان. وأكد أن الرسالة الأساسية من القرار هي أن الولايات المتحدة لم تعد ترى في الإخوان شريكًا سياسيًا محتملًا، بل مصدر تهديد يجب تحجيمه، ما سيعيد رسم خريطة التعامل الدولي مع التنظيم خلال المرحلة المقبلة.