يعود سباق «لي تاب دبي للدراجات الهوائية» من «طواف فرنسا» ليقام في دبي، حيث يقام الحدث يومي 24 و25 يناير الجاري، بمشاركة السفير الدراج السلوفاكي بيتر ساغان (35 عاماً)، والذي حقق نجاحات لا تُنسى في طواف فرنسا الشهير.
وتقام سلسلة «لي تاب للدراجات الهوائية» من «طواف فرنسا» في 25 دولة وأكثر من 30 سباقاً حول العالم، حيث يتيح الحدث للدراجين الهواة عيش تجربة «طواف فرنسا» الحقيقية ضمن مسارات طرق مغلقة مصممة وفق المعايير العالمية للسباق.
ويسهم «لي تاب دبي للدراجات الهوائية» من «طواف فرنسا» في تعزيز مكانة دبي كوجهة دولية رائدة للفعاليات الرياضية العالمية.
وفاز بيتر ساغان، سبع مرات بالقميص الأخضر في «طواف فرنسا»، ونال بطل العالم ثلاث مرات لسباقات الطرق من «الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية» (UCI)، وقد تحدث ل«الخليج الرياضي» عن سبب نجوميته ومشاركته في (لي تاب دبي)، وهنا نص الحوار:
* طواف فرنسا شكّل محطة مفصلية في مسيرتك الرياضية، حيث حققت أرقاماً قياسية بالقميص الأخضر. كيف تنظر اليوم إلى هذا الإرث، وما الذي يتطلبه الاستمرار في المنافسة على أعلى المستويات العالمية لسنوات طويلة؟
- يبقى طواف فرنسا الفصل الأبرز والأكثر تأثيراً في مسيرتي الرياضية. فهو السباق الأعرق والأكثر شهرة ورمزية في عالم الدراجات الهوائية، ويحظى بمتابعة عالمية تتجاوز حدود هذه الرياضة. وبطبيعة الحال، فإن هذه المكانة تجعله واحداً من أصعب وأشد السباقات تنافسية على مستوى العالم، كل درّاج محترف يحلم بالمشاركة في طواف فرنسا، أو الفوز بإحدى مراحله، أو ارتداء أحد قمصانه الشهيرة. وأنا فخور بما حققته هناك، لاسيما فوزي بالقميص الأخضر سبع مرات، وهو إنجاز لم يكن قائماً على السرعة فقط، بل على العمل المتواصل، والثبات في المستوى، وروح الفريق.
الاستمرار في القمة لسنوات طويلة لا يعتمد على القدرات البدنية وحدها، بل يتطلب تركيزاً ذهنياً عالياً، وقدرة على التطور والتكيّف مع التغيّرات المستمرة في رياضة أصبحت أكثر سرعة ودقة وتعقيداً.
التواصل مع الجمهور
* بعد مسيرة احترافية امتدت لما يقارب 15 عاماً، كيف تقيّم انتقالك من دور المنافس إلى دور الملهم وسفير الفعاليات، خصوصاً في سباقات جماهيرية مثل «لي تاب دبي» المرتبطة بطواف فرنسا؟
- كان انتقالي من المنافسة الاحترافية إلى دور مختلف أمراً طبيعياً وسلساً. أستمتع اليوم بالتواصل مع الجمهور وإعادة جزء من الدعم الذي حظيت به طوال مسيرتي، إلى جانب مشاركة شغفي برياضة الدراجات مع فئات جديدة، ولم أتعايش هذا العالم عن قرب من قبل. قد أكون اعتزلت السباقات، لكنني لم أعتزل رياضة الدراجات. هذه الهوية لا تختفي، بل تتخذ شكلاً مختلفاً. كما أن وجود مديري غابرييلي أوبولدي إلى جانبي في هذه الفعاليات يسهّل الكثير من الأمور، ويمنحني شعوراً بالاستمرارية والثقة، ما يسمح لي بالتركيز على جوهر هذه المرحلة: البقاء قريباً من الرياضة ومن جمهورها.
بيئة فريدة
* ما الذي يميز سباق (لي تاب دبي باي تور دو فرانس) عن غيره من السباقات العالمية، وكيف يسهم برأيك في تقريب تجربة المحترفين من الدراجين الهواة وتعزيز ثقافة رياضة الدراجات؟
لي تاب دبي ينقل تجربة طواف فرنسا إلى الدراجين الهواة ضمن بيئة عصرية وفريدة مثل دبي. فهو ليس مجرد سباق جماهيري يحمل اسماً عالمياً، بل امتداد حقيقي لروح طواف فرنسا خارج أوروبا. يوفر الحدث تجربة احترافية متكاملة، من طرق مغلقة بالكامل، وتنظيم عالي المستوى، ومعايير سلامة متقدمة، إلى أجواء مستوحاة من السباق الأشهر في العالم. حتى الدراج الهاوي يمكنه أن يعيش تجربة قريبة جداً من تجربة المحترفين ليوم واحد.
* دولة الإمارات أصبحت محطة بارزة على خريطة الرياضة العالمية. كيف ترى مكانتها اليوم كوجهة لاستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى، وما الذي يميز تجربة المشاركة في حدث يقام في دبي تحديداً؟
- أصبحت دولة الإمارات بلا شك واحدة من أبرز الوجهات العالمية لاستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى. شاركت هنا خلال مسيرتي الاحترافية في سباق طواف دبي، كما يقع مقر أحد رعاتي في أبوظبي، استضافة سباقات الدراجات في دبي تحمل رسالة واضحة حول تطور هذه الرياضة وانتشارها عالمياً، وتسهم في توسيع قاعدتها الجماهيرية خارج أسواقها التقليدية، لتصل إلى أجيال جديدة وثقافات مختلفة. وهذا عنصر أساسي لضمان مستقبل رياضة الدراجات. ربما يكون أحد المشاركين الصغار في سباق الأطفال هو بطل القميص الأخضر في المستقبل.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
