مصر اليوم / الطريق

ناقوس خطر جديد.. «كوباية الشاي» يشعل أجساد الشباب ويهدد سلامة المجتمعالأمس الثلاثاء، 13 يناير 2026 06:59 مـ

في موجة جديدة من التريندات الخطرة التي تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، برز تحدٍ مقلق يُعرف باسم «كوباية الشاي»، حيث يقدم بعض الشباب على سكب مياه أو سوائل شديدة السخونة على أيدي شخصين متشابكتين، بزعم اختبار قوة التحمل أو التعبير عن الصداقة والارتباط، دون إدراك لحجم المخاطر الصحية والإنسانية الكارثية التي قد تترتب على ذلك.

- عابر.. وأذى قد لا يزول

رغم بساطة الفكرة في ظاهرها، فإن هذا التحدي يحمل في طياته خطرًا بالغًا، إذ قد تتحول لحظات من اللهو أو التقليد الأعمى إلى إصابات دائمة، وتشوهات جسدية، وآلام لا تُنسى، التعرض المباشر للسوائل الساخنة.

- تحذير الأطباء: ثوانٍ قد تغيّر حياة كاملة

حذر أطباء وخبراء حروق من الانسياق وراء هذه التحديات، مؤكدين أن التعرض للمياه الساخنة ولو لثوانٍ معدودة قد يسبب حروقًا من الدرجة الثانية أو الثالثة، تستلزم علاجًا طويل الأمد، وأحيانًا تدخلات جراحية معقدة. وأشاروا إلى أن هذه الممارسات لا يمكن تصنيفها كلعبة، بل هي سلوك خطير يهدد الصحة الجسدية والنفسية.

- صوت الشارع: قلق متزايد وخوف على الأبناء

عبّر عدد من الشباب وأولياء الأمور عن قلقهم البالغ من انتشار مثل هذه التريندات، مؤكدين أن حب التجربة والفضول، إلى جانب السعي وراء الشهرة، يدفع البعض للمخاطرة بحياتهم دون وعي بالعواقب.

وطالبوا بدور أكبر للأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام في نشر الوعي ومواجهة الظواهر السلبية.

- المنظور الديني: إيذاء النفس محرّم

من جانبه، شدد أحد رجال الدين على أن تعريض النفس أو الآخرين للأذى عمدًا أمر محرّم شرعًا، مؤكدًا أن الحفاظ على الجسد أمانة، وأن الانسياق وراء هذه التحديات يتنافى مع القيم الدينية والأخلاقية. ودعا الشباب إلى التحلي بالحكمة، والابتعاد عن كل ما يهدد سلامتهم أو سلامة غيرهم.

- رسالة تحذير لا تحتمل التأجيل

الخبراء يجمعون على أن التريندات الرقمية قد تتحول في لحظة إلى كوارث صحية واجتماعية، إذا غاب الوعي وحل التقليد الأعمى محل التفكير السليم، مطالبين بحملات توعوية مكثفة تستهدف الشباب على منصات التواصل.

- الخلاصة

قد يكون التريند مؤقتًا، لكن الحروق وآثارها قد ترافق الإنسان مدى الحياة.

سلامتك ليست تحديًا، وصحتك لا تُقاس بعدد المشاهدات أو الإعجابات.

فكّر قبل أن تُقلّد… فثمن اللحظة قد يكون عمرًا كاملًا من الندم.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا