أشارت الممثلة "إميليا كلارك" إلى أنها على الأرجح أنهت رحلتها مع أعمال الخيال والفانتازيا، وذلك بعد قضائها ما يقارب تسع سنوات في تجسيد شخصية "داينيرس تارغاريان" إحدى أبرز الشخصيات المحورية في مسلسل Game of Thrones، والذي انتهى بنهاية أثارت جدلًا واسعًا بين الجمهور. سبق لـ "كلارك" أن تحدثت بصراحة عن صعوبة تقبلها لنهاية مسار شخصيتها في المسلسل كاشفةً عن الصدمة التي شعرت بها عند قراءتها نص الحلقة الأخيرة للمرة الأولى. وفي مقابلة أجرتها عام 2021 أكدت أنها تفهم سبب غضب الجمهور من الطريقة التي عوملت بها شخصية "داينيرس" التي كانت من أكثر الشخصيات المحبوبة لدى المعجبين خلال الحلقات الختامية من العمل. كشفت "إميليا كلارك" عن المرحلة الصعبة التي مرت بها عقب انتهاء مسلسل Game of Thrones مؤكدةً أن ما بعد الوداع الرسمي للعمل شكل نقطة انهيار غير مسبوقة في مسيرتها المهنية. وأوضحت أنها واجهت هذه المعاناة تحديدًا بعد إنهائها آخر التزاماتها الترويجية للمسلسل خلال حفل توزيع جوائز إيمي في أواخر عام 2019، أي قبل فترة قصيرة من تفشي جائحة "كورونا". وصرح "كلارك" قائلة: كانت تلك المرة الأولى في حياتي المهنية التي أتوقف فيها تمامًا، فلقد تعرضت لانهيار عصبي كامل. كان الأمر كما لو أن توقيت الجائحة جاء مناسبًا تمامًا. أضافت "كلارك" أن التوقف القسري منحها مساحة غير متوقعة لإعادة تقييم ذاتها بعد سنوات من العمل المتواصل. وبعد مرور سبع سنوات على نهاية رحلتها مع Game of Thrones تعود "كلارك" اليوم إلى الشاشة بدور رئيسي في مسلسل تلفزيوني جديد وهو مسلسل التجسس في أجواء الحرب الباردة Ponies الذي يبدأ عرضه هذا الأسبوع عبر منصة Peacock وعن هذه العودة قالت: بالتأكيد عندما يُعرض علي دور رئيسي في مسلسل تلفزيوني، أعرف تمامًا ما يعنيه هذا الالتزام. أوضحت "كلارك" أن الفترة الطويلة التي تلت Game of Thrones ساعدتها على اكتساب منظور جديد لمسيرتها قائلةً إنها باتت تدرك الآن "أنه يمكنني السعي للحصول على قدر أكبر من الاستقلالية في اختياراتي وأعمالي". وأضافت: "معظم مسيرتي المهنية لم تكن انعكاسًا لذوقي الحقيقي… كنت أشبه بمدفع يطلق النار دون توقف".