مَثُلَ عارض الأزياء الفرنسي ماثيو فراس بيرانج، أمام محكمة ويفرلي الأسترالية، بتهمة توريد كميات تجارية من مخدر الكوكايين لأفراد الطبقة الراقية في منطقة بوندي بسيدني. وتزعم الشرطة أن المتهم، البالغ من العمر 38 عاماً، والذي ارتبط اسمه بعلامات تجارية عالمية مثل «توم فورد»، قام بتوريد المواد المخدرة في منطقة «تاماراما»، فضلاً عن تورطه في التعامل مع عوائد مالية غير مشروعة ناتجة عن أنشطة إجرامية. وكشفت التحقيقات عن صلات وثيقة تربط العارض الفرنسي بشخصيات مثيرة للجدل في الأوساط الاجتماعية الصاخبة، من بينهم مدانون سابقون في قضايا تهريب مخدرات كبرى. ورغم مسيرته المهنية اللامعة، التي شملت الظهور في مهرجان «كان» السينمائي والعمل في عواصم الموضة العالمية مثل نيويورك وهونغ كونغ، واجه ماثيو فراس بيرانج القاضي بملابس غير رسمية ممثلاً نفسه في الجلسة الأولى، ليتم تأجيل القضية إلى الرابع من فبراير المقبل، لتقديم دفوعه الرسمية، وسط ترقب واسع لنتائج محاكمة أحد الوجوه المألوفة في إعلانات التلفزيون ودور الأزياء الراقية.