استضافت «وورلد بادل أكاديمي» بطولة «بادل» رفيعة المستوى يوم 10 يناير، ضمن فعاليات أسبوع نجوم كرة القدم في الشارقة، الذي تنظمه هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة بالتعاون مع مجلس الشارقة الرياضي، وجاءت هذه النسخة في عامها الرابع، حيث أُقيمت الفعاليات خلال الفترة من 7 إلى 12 يناير 2026، وجمعت بين نخبة من نجوم الرياضة العالميين إلى جانب أفراد المجتمع المحلي.وشهد الحدث، المعتمد رسمياً من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، مشاركة فريق نجوم الفيفا إلى جانب عدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، من بينهم فرانشيسكو توتي، كريستيان فييري، كريستيان بانوتشي، فينسنت كانديلا، روبرت بيريس، دييجو بيروتي، لوكا أنتونيني، كريستيان زاكاردو، ماركو ماتيرازي، داريو ماركولين، أليساندرو فلورينزي، فرناندو يورينتي، ديمتري سيتشيف، أنوني، إبراهيم با وديمتري بوليكين، الذين شاركوا في مباراة بادل ودّية أُقيمت في منشأة وورلد بادل أكاديمي في الشارقة.وشكّلت بطولة البادل محطة بارزة ضمن البرنامج المتكامل لأسبوع نجوم كرة القدم في الشارقة، حيث اختُتمت الفعاليات بتنظيم مباراة كرة قدم وأنشطة رياضية مصاحبة أُقيمت في 11 يناير، إلى جانب محطات رئيسية مثل فعالية «ليلة نجوم الكرة» وتهدف هذه المبادرة إلى الاحتفاء بالرياضة بمختلف أشكالها، وتسليط الضوء على دور التكامل بين الرياضات في تشجيع أنماط الحياة النشطة وتعزيز المشاركة المجتمعية.وبالنسبة إلى وورلد بادل أكاديمي، مثّلت استضافة فعالية البادل ضمن هذا البرنامج خطوة استراتيجية ضمن مسيرتها لترسيخ رياضة البادل ضمن المشهد الرياضي بدولة الإمارات، ومن خلال استضافة نجوم كرة القدم العالمية على ملاعب البادل، سلّطت الأكاديمية الضوء على سهولة ممارسة اللعبة، وطابعها الاجتماعي، وتنامي حضورها بين مختلف الفئات.وقال خالد جاسم المدفع رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة: «إدراج رياضة البادل ضمن فعاليات هذا العام، واستضافتها من قبل وورلد بادل أكاديمي، أضاف بعداً مهماً لأسبوع نجوم كرة القدم في الشارقة، ويعكس ذلك التزامنا ببناء منصة رياضية متعددة الرياضات تُلهم الشباب، وتدعم مشاركة المجتمع، وتعزّز مكانة الشارقة كوجهة رائدة للمبادرات الرياضية المتطورة ذات الأثر الإيجابي».وقال علي العارف الرئيس التنفيذي لوورلد بادل أكاديمي: «يجمع أسبوع نجوم كرة القدم في الشارقة بين القيم التي نؤمن بها في عالم الرياضة والمتمثلة في سهولة الوصول، والإلهام، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وقد أتاحت لنا استضافة فعالية البادل فرصة تقديم هذه الرياضة لجماهير جديدة، وإبراز قدرتها على التقاطع مع رياضات عالمية أخرى، ووضعها ضمن سياق طبيعي إلى جانب تخصصات رياضية راسخة، وعندما يرى الشباب نجوماً رياضية عالمية يستمتعون باللعبة، تصلهم رسالة واضحة بأن الرياضة يمكن أن تكون اجتماعية، شاملة، وجزءاً من الحياة اليومية».