سياسة / اليوم السابع

«القومى لحقوق الإنسان»: جهود بقيادة الرئيس نموذج رفيع لإدارة أزمات الإقليم

كتبت: منة الله حمدى

الأربعاء، 14 يناير 2026 06:19 م

أوضح الدكتور محمد ممدوح عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن الجهود المصرية المكثفة والمتواصلة بقيادة الرئيس عبد الفتاح ، وبالتنسيق مع الوسطاء الإقليميين والدوليين والولايات المتحدة الأمريكية، تمثل نموذجًا رفيع المستوى في إدارة الأزمات الإقليمية المعقدة، وتعكس الدور التاريخي والمحوري لمصر فى حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ودعم صموده على أرضه.

 

وسيط نزيه وضامن موثوق به وفق القانون الدولي الإنساني

وأكد ممدوح، أن النجاح في الانتقال من مرحلة وقف إطلاق النار والتهدئة إلى مرحلة إعادة إعمار قطاع غزة يمثل إنجازًا سياسيًا وإنسانيًا بالغ الأهمية، ويجسد قدرة الدولة المصرية على إدارة مسارات التفاوض المعقدة بحكمة واحترافية، بما يحقق التوازن بين متطلبات الأمن والاستقرار وضرورات حماية المدنيين الفلسطينيين ورفع المعاناة الإنسانية عنهم.

وأضاف أن مصر نجحت مرة أخرى في تأكيد موقعها كوسيط نزيه وضامن موثوق، قادر على جمع الأطراف المختلفة على طاولة واحدة، وصياغة تفاهمات واقعية قابلة للتنفيذ، تقوم على احترام القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتهيئة المناسبة لإعادة الإعمار والتنمية المستدامة داخل القطاع.

 

المجتمع المدني يثمن الدور المصري والتزامه الثابت بالقضية الفلسطينية

وأشار ممدوح إلى أن المجتمع المدني المصري يثمن عاليًا هذا الجهد الوطني الكبير، ويعتبره تعبيرًا صادقًا عن التزام الدولة المصرية الثابت بالقضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب المركزية، وعن انحيازها الدائم لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في الحياة الكريمة، وحقه في الأمن، وحقه في إعادة بناء وطنه.

وأكد أن الانتقال إلى مرحلة إعادة إعمار غزة ليس مجرد مسار هندسي أو اقتصادي، بل هو مسار سياسي وإنساني متكامل، يستهدف إعادة الاعتبار لكرامة الإنسان الفلسطيني، وترسيخ صموده في مواجهة سياسات التهجير والتدمير، وتهيئة الظروف اللازمة لاستقرار طويل الأمد يقوم على العدالة والسلام.

 

إعادة الإعمار مسار إنساني وسياسي لاستعادة كرامة الإنسان الفلسطيني

وشدد عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان؛ على أن الدور المصري في هذا الملف يعكس رؤية استراتيجية تقوم على أن استقرار المنطقة لا يتحقق إلا بإنصاف الشعب الفلسطيني، وأن إعادة إعمار غزة هي خطوة جوهرية على طريق الحل الشامل والعادل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية.

مختتما تصريحه بالتأكيد على أن مصر ستظل، كما كانت دائمًا، الدرع الحامي للقضية الفلسطينية، والركيزة الأساسية لأي مسار جاد نحو السلام العادل، داعيًا المجتمع الدولي إلى البناء على هذا الجهد المصري ودعمه سياسيًا وماليًا وإنسانيًا لضمان نجاح مرحلة إعادة الإعمار وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في الأمن والحرية والعيش الكريم.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا