كتب محمد عبد الرازق
الأربعاء، 14 يناير 2026 07:01 مأكد النائب شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، أن الاتفاق الذي توصلت إليه الفصائل الفلسطينية لدعم جهود وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والانتقال إلى المرحلة الثانية، يُعد تتويجًا للجهود الحثيثة التي يبذلها الرئيس عبد الفتاح السيسي من أجل لمّ الشمل الفلسطيني وتوحيد الصف الوطني.
وأوضح عبد اللطيف، أن البيان الصادر عن الفصائل الفلسطينية عكس بوضوح الدور المحوري الذي يقوم به الرئيس السيسي ومصر في توحيد الرؤية الوطنية الفلسطينية، والدفع نحو بدء استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية والأولى لمصر قيادةً وشعبًا، مشددًا على أن تحقيق السلام العادل والشامل، القائم على قرارات الشرعية الدولية التي تنص على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، يُعد هدفًا ثابتًا وأصيلًا للدبلوماسية المصرية.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن الفصائل الفلسطينية كانت قد أنهت اجتماعها بالقاهرة بإصدار بيان ثمّنت فيه جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي والوسطاء (مصر وقطر وتركيا)، معربة عن شكرها لجمهورية مصر العربية على ما تبذله من دعم ومساندة متواصلة للقضية الفلسطينية.
ولفت إلى أن الاجتماع أسفر عن الاتفاق على عدد من البنود المهمة، في مقدمتها تثمين جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والوسطاء (مصر وقطر وتركيا) المكثفة لدعم الشعب الفلسطيني وإنهاء معاناته في قطاع غزة، مع التأكيد على التزام الفصائل الكامل بمواصلة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وباقي مراحل الخطة المطروحة.
كما تم الاتفاق على دعم جهود الوسطاء في تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية لإدارة قطاع غزة، وتوفير المناخ المناسب لتسلّم اللجنة كافة مهامها ومسؤولياتها بشكل فوري، لتسيير شؤون الحياة والخدمات الأساسية، بالتعاون مع مجلس السلام واللجنة التنفيذية الدولية التابعة له، للإشراف على قبول وتنفيذ عمليات إعادة إعمار القطاع.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
