لماذا شكّلت الشرعية لجنة عسكرية بقيادة التحالف؟ خبير يوضح الدوافع والخلفيات
اعتبر الخبير في الشؤون الأمنية والعسكرية، العميد المتقاعد علي الذهب، أن قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بإسناد مهمة توحيد التشكيلات العسكرية إلى قيادة التحالف العربي (بقيادة السعودية) هو "خيار إستراتيجي متاح" لمواجهة مخاطر انهيار الدولة وتجاوز حالة الانقسام العسكري.
وربط الذهب في قراءته للمشهد، عبر "الجزيرة نت" بين هذا القرار وبين "تعثر" اللجنة العسكرية السابقة التي كان يرأسها اللواء هيثم قاسم طاهر. وأوضح أن اللجنة السابقة لم تحرز أي تقدم ملموس طيلة 3 سنوات في ملف إعادة تنظيم القوات ضمن هيكل وزارة الدفاع.
ويشير الذهب إلى أن إسناد المهمة للتحالف يهدف إلى تخطي التحديات البيروقراطية والسياسية التي واجهت الحكومة اليمنية ومجلس القيادة الرئاسي في هذا الملف الحساس.
وأضاف الذهب أن التحركات الميدانية الأخيرة كانت دافعاً قوياً لهذا القرار، لاسيما النجاحات التي حققتها قوات درع الوطن في إخراج قوات المجلس الانتقالي سريعاً من حضرموت والمهرة وصولاً إلى عدن.
وبناء على تلك الإنجازات، تسعى قيادة العليمي والتحالف لاستثمار هذا الزخم لتوحيد كافة التشكيلات العسكرية تحت قيادة موحدة ومنسجمة، وفق الذهب.
ويرى الخبير العسكري أن تولي التحالف قيادة الهيئة العسكرية يبعث برسائل قوية في اتجاهات متعددة، أبرزها معالجة معضلة تعدد القوات العسكرية الخارجة عن سيطرة وزارة الدفاع وهيئة الأركان.
كما أن الخطوة هي تلويح بجاهزية عسكرية موحدة، مستغلة حالة التراجع التي شهدها المجلس الانتقالي والمتغيرات الإقليمية المتعلقة بإيران
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة نيوز لاين ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من نيوز لاين ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
