قالت شركة نورذرن جرافيت يوم الأربعاء إنها وقعت اتفاقا مبدئيا مع مجموعة العبيكان السعودية للاستثمار لتطوير وتشغيل منشأة ضخمة لإنتاج مواد الأنود الخاصة بالبطاريات في المملكة.
وأوضحت شركة التعدين الكندية أن الطاقة الإنتاجية الأولية للمنشأة التي تبلغ كلفتها نحو 200 مليون دولار ستصل إلى 25 ألف طن سنويا على أن يجري تمويلها عبر قروض من وكالات تمويل حكومية سعودية وبنوك تجارية عالمية.
وزاد الطلب على أنودات الجرافيت بشدة في وقت تسابق فيه الشركات الزمن للحصول على إمدادات مواد البطاريات المستخدمة في المركبات الكهربائية وسط توجه عالمي نحو وسائل نقل ووقود أنظف.
وقالت نورذرن جرافيت إن المنشأة سيمكنها التوسع بمرور الوقت لتلبية الطلب العالمي الآخذ في التزايد على أنودات الجرافيت التي يتم الحصول عليها من خارج الصين.
وتكثف دول عدة، منها الولايات المتحدة، جهودها لتقليل الاعتماد على الصين، أكبر منتج للجرافيت.
وتسعى السعودية أيضا إلى تنويع اقتصادها بعيدا عن الاعتماد على النفط عبر التوسع في صناعات جديدة إضافة إلى العمل على ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للاستثمار والسياحة.
وستملك مجموعة العبيكان 51 بالمئة من المشروع المشترك، في حين ستمتلك نورذرن جرافيت 49 بالمئة.
وقالت شركة التعدين الكندية إنها تتوقع بدء بناء المنشأة هذا العام على أن تبدأ المرحلة الأولى من الإنتاج في 2028.
وأضافت أنها تجري مناقشات متقدمة مع شركات تصنيع البطاريات على مستوى العالم لإبرام اتفاقية شراء طويلة الأجل للكميات الإنتاج الأولية البالغة 25 ألف طن.
وأوضحت الشركة أن المشروع المشترك سيشتري ما يصل إلى 50 ألف طن سنويا من الجرافيت من مشروع شركة نورذرن جرافيت في ناميبيا، وسيعمل على تسريع إعادة تشغيل وتوسيع منجم أوكانجاندي هناك.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
