حصل الإنجليزي مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد الجديد، على دفعة معنوية قبل ديربي السبت أمام ضيفه مانشستر سيتي بعودة نجميه الأيفواري أماد ديالو والكاميروني بريان مبومو للتمرينات عقب غيابهما للمشاركة في بطولة أمم إفريقيا منذ منتصف ديسمبر الماضي.وانتهت رحلة النجمين في الدور ربع النهائي للمسابقة، فيما بقي زميلهما المغربي نصير مزراوي لخوض نهائي البطولة أمام السنغال.وتألق أماد (23 عاماً) في البطولة بـ3 أهداف وتمريرة حاسمة في 5 مباريات فيما صنع مبومو هدفاً واحداً في 5 مباريات، وسيلعب هذا دوراً في تحديد المدرب المؤقت هوية الجناح الذي سيزج به في الديربي.واقتبس كاريك (44 عاماً) كلمات بطل الفورمولا البريطاني لويس هاميلتون لشحن طاقة لاعبيه في أول اختبار له السبت، وقال مدرب ميدلزبرة السابق: «قلت للاعبي ميدلزبرة هذا كثيراً وغالباً شعروا بالملل من قولي لكني سأقرأ عليكم تصريح هامليتون: «إن شعرت بالارتياح في السيارة، فهذا يعني أنني لا أقودها بالسرعة الكافية». لا تركن للراحة أبداً لأنك عندما تشعر بالراحة فهذا يعني أنك لا تضغط بما يكفي. أتطلع إلى أداء جيد يدفعني للنهوض من الكرسي فأنا مشجع للفريق أيضاً وعائلتي كذلك وأدرك حجم المسؤولية هنا». وورث كاريك الفريق بالمركز السابع في جدول البريميرليغ، وخرج من بطولتي كأس الاتحاد وكأس الرابطة، وسيحصل على أصعب بداية ممكنة: السبت أمام الوصيف سيتي، وبعدها أمام المتصدر أرسنال.ولم يحقق اليونايتد فوزاً في معقله أمام سيتي سوى مرة واحدة في آخر 5 مواجهات، كما أن كاريك خسر نهائي دوري أبطال أوروبا على يد برشلونة بقيادة بيب غوارديولا مدرب جاره وغريم السبت، لكن يقول كاريك: «نحن نعيش لخوض المواجهات الكبيرة، بعضها أكثر تحدياً من غيرها، لكننا سندخلها بشجاعة. أولد ترافورد ملعب ساحر والغموض دائماً يكتنف ما يحصل عليه».وأضاف كاريك إلى طاقمه كلاً من ستيف هولاند وجوناثان وودغيت، وسيحرص على حماية نفسيته من تعليقات المحليين من أمثال غاري نيفيل والأسطورة روي كين.وانتقد روي كين، لاعب وسط الفريق، بعد وقت قصير من رحيله عنه، وذلك بسبب مقابلة روتينية أجراها كاريك عندما كان لاعباً بعد الخسارة أمام أولمبياكوس اليوناني لم يوجه اللوم فيها لا للمدرب ولا لزملائه ما دفع كين للقول: «مقابلة كاريك مثل أدائه باهتة، كان عليه قول المزيد وإضافة شيء من الحدة. مقابلته عكست تماماً أداء الفريق: باهت وبدون حدة ويواصلون القول: في المباراة التالية، رغم أن البعض منهم لن يكون لاعباً في الفريق بالمباراة التالية، هذا هو الواقع»، ما دفع زوجة كاريك لتدوين تغريدة: «روي كين يا لك من وغد تقول هذا كي تطلب ردة فعل، هذا كل ما تريده، انتهينا».وعانى كاريك الاكتئاب بعد خسارة النهائي على يد برشلونة في روما، ثم تعمّقت بعد حملة المنتخب المخيبة في مونديال جنوب إفريقيا 2010، وظل طوال سنتين كاتماً ما به إلا عن زوجته ليزا ووالديه وشقيقه غراييم، ويقول: «حتى المقربون لم يدركوا عمق الهوة التي كنت فيها».لم يعد لاعب الوسط لطبيعته إلا بعد فوز اليونايتد على تشيلسي في ربع نهائي أبطال أوروبا في إبريل 2011، وأطلق في 2017 مؤسسة خيرية تحمل اسمه لتوفير الفرص للشباب في مانشستر وشمال غرب إنجلترا ويلعب أحد ولديه، جيسي، في ناشئة اليونايتد مع كاي ابن واين روني.