يتعرض البعض لمعاناة مزعجة بسبب التهاب اللثة، التي قد تصل إلى درجة النزيف، وذلك لعدم الوعي بالحرص على نظافة الأسنان يومياً بشكل منتظم، أو لوجود أسباب أخرى ذات طابع مرضي، ما يعرض هؤلاء إلى آلام شديدة، ومواقف محرجة أمام محيطهم الاجتماعي، سواء في الأسرة أو العمل، خاصة إذا كان نزيف اللثة مصحوباً برائحة فم كريهة.وتؤدي التهابات اللثة، وفق رأي الأطباء المتخصصين، إلى التأثير سلباً على سلامة الأسنان، وضعفها ثم تساقطها، وكذلك تآكل العظام المحيطة والداعمة لها، إلى جانب صدور رائحة كريهة من الفم، مع التراكم الممتد للبكتيريا، ما قد يفتح الباب للإصابة بأمراض أشد خطورة.وتقدم وزارة الصحة المصرية مجموعة من النصائح التي تكفل حماية اللثة من الإصابة بالالتهابات أو النزيف، حيث تشدد على استخدام فرشاة الأسنان بعد كل وجبة، والحرص على استخدام خيط الأسنان ولو مرة واحدة على الأقل خلال اليوم، كما تنصح بمضمضة الفم بالماء الدافئ والملح، والاهتمام بتجنب تناول المأكولات عالية الكربوهيدرات لمنع تكون طبقة كلسية على الأسنان، وفي مقابل ذلك يجب الحرص على تناول المأكولات التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف، مثل: التفاح والجزر والخبز الأسمر. وذلك لتقوية أنسجة اللثة.وتلفت الوزارة أيضاً إلى ضرورة تجنب التدخين، لما له من أضرار سلبية على سلامة الفم، مشددة على ضرورة زيارة طبيب الأسنان مرة كل 6 أشهر على الأقل، لإزالة الطبقة الكلسية التي تتكون على الأسنان، والتي يصعب الوصول إليها باستخدام الفرشاة. أما بالنسبة لكبار السن، فيجب التوجه إلى طبيب الأسنان فوراً إذا كان طقم الأسنان ضيقاً أو فيه مشكلات، لمعالجة هذه المشكلة.