نفذت السلطات البريطانية، عمليات إجلاء جماعية واسعة في مقاطعة ديفون، شملت 5000 شخص، عقب العثور على قنبلتين غير منفجرتين من مخلفات الحرب العالمية الثانية في مدينتي «بليموث» و«إكسماوث»، ما أدى إلى إغلاق مدارس وشركات وفرض أطواق أمنية مشددة.فقد انتشلت في «إكسماوث» قنبلة كبيرة من مجرى مائي هناك خلال أعمال تجريف روتينية، وتبين لاحقاً أنها قنبلة ألمانية من طراز SC50. وعلى إثر ذلك، فرض طوق أمني بقطر 400 متر، وطلب من السكان مغادرة منازلهم مؤقتاً، مع توفير مركز ترفيهي لاستقبالهم، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية.أما في «بليموث»، فعثرت فرق الإنشاءات على قنبلة ألمانية أخرى تزن نحو 50 كيلوغراماً في موقع بناء بمنطقة «ميلباي»، ما دفع الشرطة إلى إعلان حالة الطوارئ وفرض طوق أمني بقطر 100 متر، إضافة إلى إخلاء السكان القريبين وإغلاق «أكاديمية ميلباي» التي تضم 500 طالب.وأكدت السلطات المحلية أن خبراء المتفجرات، بدعم من البحرية الملكية، يعملون على تأمين القنبلتين في أسرع وقت ممكن، معربة عن تقديرها لتعاون السكان وصبرهم.