اقتصاد / صحيفة الخليج

94 % من شركات ترى في التحوّل المناخي فرصة تجارية

90 % من شركات تسرّع نهجها في التحوّل المناخي
55 % تستثمر بالبنية التحتية والتقنيات للتكيّف مع التغير المناخي
89 % تعد تأثير التحوّل في العلامة التجارية أمراً بالغ الأهمية
================

بالتزامن مع انعقاد أسبوع أبوظبي للاستدامة، تُبرز نتائج استطلاع بنك «إتش إس بي سي» HSBC للاستدامة، الزخم القوي الذي تشهده الشركات في دولة الإمارات في دفع أجندة الاستدامة والتحوّل المناخي، بما يتماشى إلى حدٍّ كبير مع الاتجاهات العالمية. وتُعد نتائج دولة الإمارات جزءاً من استطلاع البنك العالمي حول الاستدامة، الذي يستطلع آراء وتوجهات كبار صُنّاع القرار في قطاع الأعمال عبر 12 سوقاً عالمياً.

وأفاد 94% من الشركات في دولة الإمارات بأن التحوّل المناخي يُمثل فرصة تجارية، سواء كأولوية آخذة في النمو (58%) أو كمجال استراتيجي رئيسي (36%)، ما يعكس مستوىً عالياً من الثقة في ربط الاستدامة بتحقيق قيمة طويلة الأجل.

وعند النظر إلى المستقبل، تخطط 90% من الشركات في دولة الإمارات لتسريع نهجها في التحوّل المناخي، خلال السنوات الثلاث المقبلة، أي بأكثر من 12 نقطة مئوية فوق المتوسط العالمي، في مؤشر واضح على الانتقال من مرحلة الطموح إلى مرحلة التنفيذ. كما تعتزم 55% من الشركات الاستثمار في البنية التحتية والتقنيات القادرة على التكيّف مع التغير المناخي، للحد من المخاطر المرتبطة به، متجاوزةً المتوسط العالمي بأكثر من 11 نقطة مئوية.

تبنّي التقنيات المناخية

بدأ اعتماد هذه التقنيات بالفعل على نطاق واسع، حيث تُصنّف 56% من الشركات في دولة الإمارات نفسها، ضمن الفئة المتقدمة في تبنّي التقنيات المناخية. وفي الوقت ذاته، تؤكد 53% من الشركات الحاجة إلى توافر أوسع للتمويل الميسّر لدعم التوسع في اعتماد هذه التقنيات، ما يُبرز الدور المحوري للمؤسسات المالية في تمكين جهود خفض الانبعاثات الكربونية على أرض الواقع.

وقال محمد المرزوقي، الرئيس التنفيذي لبنك HSBC الشرق الأوسط المحدود في دولة الإمارات: «تُبرز نتائج هذا الاستطلاع مدى ترسّخ الاستدامة في صميم الأجندة الاقتصادية لدولة الإمارات، وتأثيرها المتزايد في تعزيز التنافسية والابتكار والنمو في الشركات، لا سيما في ظل التحوّل المناخي وما يفرضه من فرص وتحديات. كما أن النهج الاستشرافي الذي تتبناه الدولة يُسهم في تحفيز الاستثمار في التقنيات الحديثة، والبنية التحتية المرنة، والكفاءات المؤهلة للمستقبل، بوتيرة تتجاوز نظراءها عالمياً. ومن خلال شراكاتنا مع عملائنا ومختلف الأطراف ضمن منظومة الأعمال، نعمل على توفير رأس المال والخبرات اللازمة لدعم هذا التوجه».

تأثير التحوّل المناخي

أظهر الاستطلاع نتائج إضافية، هذه أبرزها:

89 % من الشركات في دولة الإمارات تعتبر أن تأثير التحوّل المناخي في العلامة التجارية والسمعة يُعد بالغ الأهمية (مقارنةً بالمعدل العالمي البالغ 72%، ممن يصنّفون المرونة طويلة الأجل والسمعة كعوامل شديدة الأهمية).

44 % من الشركات تُشير إلى تراجع القدرة التنافسية في السوق كأحد أبرز المخاطر، في حال عدم تحقيق أهداف التحوّل المناخي (مقارنةً بالمعدل العالمي البالغ 34% ممن يشيرون إلى فقدان ثقة المستثمرين أو صعوبات الحصول على التمويل).

53 % من الشركات تُؤكد الحاجة إلى توافر أكبر للتمويل الميسّر، لتوسيع استخدام التقنيات المناخية (مقارنةً بالمعدل العالمي البالغ 45% عبر الأسواق المشمولة في الاستطلاع).

وقالت جينيفر شماس، الرئيس الإقليمي للتمويل المستدام والتغير المناخي لمنطقة الشرق الأوسط في البنك بالشرق الأوسط: «على الرغم من الطموحات الكبيرة، تُبرز النتائج أهمية العوامل التمكينية العملية، وعلى رأسها الوصول إلى التمويل والتقنيات المناخية القابلة للتوسع. وإن تحويل خطط التحوّل إلى واقع ملموس يتطلب تعاوناً مُتبادلاً بين جميع أطراف منظومة التحول».

وتتوافق نتائج الاستطلاع مع ما خلصت إليه دراستان رئيسيتان نُشرتا، خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة، برعاية HSBC وتعكسان تنامي الزخم في دولة الإمارات ومنطقة دول مجلس التعاون الخليجي وهما:

تحالف الإمارات للعمل المناخي (UACA): التحول نحو إزالة الكربون: تقييم مشهد الجهات غير الحكومية وإمكاناتها في دولة الإمارات، وهو أول تقييم شامل لكيفية تعامل أكثر من 80 جهة غير حكومية مع جهود إزالة الكربون.

كلية محمد بن راشد للحوكمة (MBRSG): مواجهة المخاطر المادية للتغير المناخي في دول مجلس التعاون الخليجي: دور السياسات والتمويل، والتي تستعرض تصاعد المخاطر المادية للتغير المناخي في المنطقة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا