حقيقة اعتزال محمد صلاح دوليا بعد 2026.. منتخب مصر يرد رسميا حسم منتخب مصر الأول لكرة القدم الجدل الدائر في الشارع الرياضي حول مستقبل قائده محمد صلاح، بعد انتشار شائعات تحدثت عن نيته الاعتزال دوليا عقب بطولة كأس العالم 2026. وخلال الأيام الماضية، ترددت أنباء تشير إلى أن نجم ليفربول، البالغ 33 عاما، يفكر في إنهاء مسيرته مع المنتخب المصري بعد المشاركة في كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، خاصة بعد إخفاق الفراعنة في التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 2025. وفي هذا السياق، نفى محمد مراد، المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، صحة هذه الأنباء جملة وتفصيلا، مؤكدا في تصريحات صحفية أن كل ما يثار بشأن اعتزال صلاح دوليا لا يستند إلى أي معلومات صحيحة. وأوضح مراد أن صلاح لم يفتح هذا الملف مطلقا مع الجهاز الفني أو مسؤولي المنتخب، مشددا على أن تركيز اللاعب منصب بالكامل على مواصلة مشواره الدولي وقيادة المنتخب لتحقيق إنجازات جديدة في المرحلة المقبلة. ولم يتوقف الرد عند النفي فقط، إذ وجه مراد انتقادات مباشرة لمروجي شائعات الاعتزال، معتبرا أنها محاولات لإثارة البلبلة حول اللاعب، خاصة في الفترات التي يقدم فيها مستويات قوية مع المنتخب. وأكد أن محمد صلاح لا يزال قادرا على العطاء لسنوات قادمة، مشيدا بدوره القيادي داخل صفوف المنتخب، ومساندته المستمرة لزملائه، لا سيما خلال بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة في المغرب. وكان منتخب مصر ودع البطولة من الدور نصف النهائي عقب خسارته أمام السنغال بهدف دون رد، ليخوض مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع. وعن مستقبل محمد صلاح مع ناديه ليفربول، أوضح مراد أن اللاعب لم يتطرق نهائيا لهذا الملف خلال فترة تواجده في معسكر المنتخب، مؤكدا أن الأمر يخص اللاعب وناديه فقط ولا علاقة للمنتخب به. ويذكر أن عقد محمد صلاح مع ليفربول يمتد حتى صيف 2027، وسط تكهنات إعلامية متواصلة بشأن مستقبله، دون أي تأكيدات رسمية حتى الآن. ومنذ انضمامه إلى منتخب مصر الأول عام 2011، خاض محمد صلاح مسيرة دولية حافلة، سجل خلالها 67 هدفا بقميص الفراعنة، ليقترب من معادلة الرقم التاريخي للأسطورة حسام حسن، كما قاد المنتخب للتأهل إلى كأس العالم 2018 و2026، رغم غياب الألقاب القارية عن سجله الدولي حتى الآن. المصدر: "وسائل إعلام"