رياضة / صحيفة الخليج

«معركة الأسود».. السنغال تراهن على الخبرة والمغرب يتسلح بالجمهور في نهائي أمم إفريقيا

الرباط - أ ف ب

يعوّل منتخب السنغال الملقب بأسود الترينغا على خبرته في المواعيد الكبرى، عندما يواجه المضيف الأحد في الرباط، في نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، في مهمة صعبة لتجاوز «أسود الأطلس» وجماهير المملكة التي تقف بقوة خلف منتخبها.

الخبرة تصنع الفارق

يحتل المنتخب السنغالي المركز الثاني قارياً والتاسع عشر عالمياً في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، خلف المغرب الحادي عشر، ما يجعله أحد أكثر المنتخبات ثباتاً في القارة خلال العقد الأخير.

ويخوض منتخب «أسود التيرانغا» ثالث نهائي له في أربع نسخ، بعدما خسر نهائي 2019 أمام ، قبل أن يتوج بلقب 2021 على حساب . ورغم خروجه المبكر في النسخة الأخيرة بركلات الترجيح من ثمن النهائي، جاء ذلك أمام ساحل العاج المضيف الذي تُوّج لاحقاً باللقب.

ويعتمد المنتخب السنغالي على نواة صلبة من اللاعبين منذ 2019، يتقدمهم الحارس إدوار مندي، والقائد خاليدو كوليبالي، لاعب الوسط إدريسا غي، والنجم ساديو مانيه، الذين يشكلون العمود الفقري للفريق.

منظومة جماعية متكاملة

على غرار المغرب، يرتكز منتخب السنغال على دفاع قوي، إذ لم تستقبل شباكه سوى هدفين منذ انطلاق البطولة، كثاني أفضل دفاع بعد المغرب الذي تلقى هدفاً واحداً فقط ومن ركلة جزاء.

ويتميّز المنتخب السنغالي بهدوء واضح في التعامل مع مجريات المباريات. فعندما باغته السودان بهدف مبكر في ثمن النهائي، لم يفقد توازنه، بل عاد تدريجياً وحقق فوزاً كبيراً بثلاثة أهداف مقابل هدف.

وفي نصف النهائي أمام مصر، واصل الضغط رغم صعوبة اختراق الدفاع وخسارة كوليبالي للإصابة، قبل أن ينجح في حسم المواجهة بفضل مانيه. ورغم عدم بروزه هجومياً بشكل لافت، يمتلك منتخب السنغال ثاني أقوى خط هجوم في البطولة برصيد 12 هدفاً.

بدلاء شباب يصنعون الفارق

برز الشاب إبراهيم مباي (17 عاماً) في بداية البطولة، فيما تألق لامين كامارا (21) في نصف النهائي. ورغم عدم مشاركتهما أساسياً في المغرب، كانا حاسمين كلما استعان بهما المدرب باب تياو.

وساهم كامارا بشكل مباشر في هدف مانيه أمام مصر، بعدما أطلق تسديدة بعيدة المدى وصلت إلى النجم السنغالي الذي استغلها وأسكنها شباك محمد الشناوي.

غيابان مؤثران

سيغيب قائد الدفاع كوليبالي عن النهائي بسبب تراكم الإنذارات، ليحرم من خوض ثاني نهائي لكأس أمم إفريقيا في مسيرته، بعدما غاب أيضاً عن نهائي 2019. كما سيفتقد منتخب السنغال لاعب الوسط الشاب حبيب ديارا بداعي الإيقاف للسبب ذاته.

ترويض مملكة

ورغم امتلاك السنغال جالية كبيرة في المغرب وقدرة جماهيره على مؤازرة منتخبها، سيكون على رفاق مانيه مواجهة ضغط جماهيري هائل في ملعب الأمير مولاي عبد الله، حيث يقف جمهور المغرب بأكمله خلف «أسود الأطلس» في أجواء صاخبة يسعى منتخب السنغال لترويضه في طريقه نحو اللقب.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا