فن / اليوم السابع

أعمال ساهمت فى تعديل القوانين واللوائح آخرها كارثة طبيعية

يعتبر الكثيرون أن السينما والدراما مجرد وسيلة للترفيه، لكن هذا أمر غير صحيح، لأن هناك أعمال ناقشت قضايا هامة وأصحبت قوة ضغط قادرة على تحريك الرأي العام، ولفت أنظار صُنّاع القرار نحو قضايا مسكوت عنها أو تم إغفالها، فبعض الأعمال الفنية نجحت في كشف ثغرات قانونية، ما أدى إلى تغيير قوانين أو إجراء تعديلات بالقوانين أو اتخاذ قرارات رسمية كما حدث في كارثة طبيعية، ولعل ذلك من ضمن اهتمامات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية التى تحاول دائما تسليط الضوء على القضايا الاجتماعية.

 

كارثة طبيعية

أحدث مسلسل كارثة طبيعية بطولة النجم محمد سلام والذي عرض خلال الفترة الماضية على منصة watch it، ضجة بسبب أحداثه التي تناولت أزمة اللبن المدعم لحالات التوائم المتعددة، وهو ما حظى باهتمام التي بدورها أصدرت قراراً رسمياً لمكاتب الصحة في المحافظات المختلفة، يفيد بضرورة صرف لبن مدعم لأي حالة توائم متعددة مهما كان عددهم.

وقد تناول مسلسل كارثة طبيعية تلك الأزمة بشكل لايت، من خلال ذهاب محمد (محمد سلام) وشروق (جهاد حسام)، إلى مكتب الصحة لإصدار لبن مدعم لأطفالهم الـ 7، ولكن هناك يتفاجأ الموظف بذلك العدد ويرفض إعطائهم لبن كافي لكافة الأطفال.

 

جعلونى مجرما

بعد عرض "جعلونى مجرما" بطولة الفنان الراحل فريد شوقي، صدر قانون ينص على الإعفاء من السابقة الأولى فى الصحيفة الجنائية، حتى يتمكن المخطئ من بدء حياة جديدة.

قصة الفيلم مأخوذة عن قصة واقعية لفتى خرج من الإصلاحية وواجهته ظروفا قاسية أدت به فى إلى قتل عمه والتحول لمجرم حقيقى، بطولة الفنان فريد شوقى ويحيى شاهين وهدى سلطان ورشدى أباظة.

 

كلمة شرف

يرجع الفضل للفيلم بعد عرضه فى السينما فى تعديل قوانون زيارات السجون، وسمح للسجين بأن يجرى زيارة استثنائية خارج السجن فى الأعياد والمناسبات، أو إن كان أحد الأقرباء مريضًا.

فيلم "كلمة شرف" بطولة الفنان فريد شوقى ونور الشريف وأحمد مظهر وهند رستم، تدور أحداثه حول سجين حاول الهروب أكثر من مرة حتى يشرح لزوجته أنه مظلوم، وفى كل مرة يحاول الهروب تزداد عليه مدة العقوبة.

 

أريد حلا

أثار الفيلم موجة من الجدل فى المجتمع المصرى بعد عرضه، وتسبب فى تغيير قانون الأحوال الشخصية ليعطى المرأة حق خلع نفسها من الزوج.

تدور قصته حول درية -  فاتن حمامة - تستحيل الحياة بينها وبين زوجها، وتطلب منه الطلاق ولكنه يرفض فتضطر للجوء إلى المحكمة لرفع دعوى طلاق، تدخل درية فى متاهات المحاكم وتتعرض لسلسلة من المشاكل والعقبات وتتعقد الأمور عندما يأتى الزوج بشهود زور يشهدون ضدها فى جلسة سرية وتخسر قضيتها بعد مرور أكثر من أربع سنوات.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا