عرب وعالم / الكويت / بوابة المصريين في الكويت

بمواصفات عالمية.. تخصص مساحات شاسعة لتحويل مطار العريش لمركز طيران إقليمي

في خطوة جديدة بتأكد إن سيناء داخلة مرحلة مختلفة، بدأت تحرّك كبير لتطوير البنية التحتية، ومن أهم الملفات اللي اتحطت على الترابيزة.. الطيران.

مساحات ضخمة، تطوير شامل، وخطة هدفها إن مطار العريش ما يبقاش مجرد مطار محلي، لكن مركز طيران إقليمي بمواصفات عالمية.

الدولة خصصت مساحة كبيرة جدًا، حوالي 823 فدان، ناحية مدينة العريش في شمال سيناء، عشان يتم تطوير مطار العريش بشكل كامل.

الموضوع مش توسعة بسيطة، ولا تحسينات شكلية، إحنا بنتكلم عن خطة شاملة تغير شكل المطار ودوره في المنطقة.

التطوير هيشمل رفع كفاءة المدرج الرئيسي الحالي، عشان يستوعب أنواع أكتر من الطائرات، سواء في الرحلات المدنية أو التشغيل الإقليمي.

كمان هيتم إنشاء ممر مواز جديد، وده عنصر مهم جدًا في أي مطار حديث، لأنه بيساعد على زيادة عدد الرحلات، وتقليل التكدس، ورفع مستوى الأمان.

مش بس كده.. الخطة كمان بتشمل إنشاء مبنى ركاب جديد بالكامل، يواكب المعايير العالمية من حيث التصميم والخدمات وسهولة الحركة، بالإضافة إلى مبنى خاص لكبار الزوار، وده بيعكس توجه إن المطار يكون جاهز لاستقبال وفود رسمية وحركة دولية.

وهيتم كمان إنشاء مهبط طائرات جديد، يدعم التشغيل المتنوع ويزود الاستيعابية للمطار.

تطوير مطار العريش مش خطوة منفصلة، لكنه جزء من رؤية أكبر لتنمية سيناء بشكل متكامل.

الفكرة إن المنطقة ما تبقاش بعيدة عن حركة الاستثمار والتنمية، لكن تكون نقطة ربط مهمة بين مصر والمنطقة كلها.

وفي نفس السياق، الدولة كمان بتشتغل على ملف الصناعة، تم تخصيص مساحة تانية، حوالي 370 فدان في منطقة كوم أبو راضي بمحافظة بني سويف، لصالح التوسعات الصناعية.

الهدف هنا هو تلبية الطلب المتزايد على أراضي الاستثمار الصناعي، ودعم المصانع الجديدة، وتعظيم الاستفادة من الميناء الجاف اللي بيتم تنفيذه هناك.

وده معناه إن فيه شغل متوازي:
تطوير طيران، توسيع صناعة، وتحسين لوجستيات.. كل ده بيخدم بعضه، وبيخلق شبكة اقتصادية متكاملة.

ومن ناحية تانية، الدولة كمان بتواكب التطورات التكنولوجية العالمية.
تم توسيع نطاق المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي، عشان يشمل الحوسبة الكمية والتكنولوجيات البازغة، مش الذكاء الاصطناعي بس.

التوجه ده معناه إن التخطيط ما بقاش مركز على تقنية واحدة، لكن على منظومة تكنولوجية كاملة، تشمل الابتكار، وحماية البيانات، والتنظيم الأخلاقي، ودعم الشركات الناشئة، خصوصًا في مجالات مستقبلية زي البيوتكنولوجي والحوسبة المتقدمة.

واللي بيحصل دلوقتي يوضح إن التنمية مش قطاع واحد، لكن مجموعة مسارات ماشية مع بعض: مطار حديث، صناعة بتكبر، وتكنولوجيا بتتوطن.

والنتيجة المتوقعة مناطق جديدة على خريطة الاستثمار، وبنية تحتية قادرة تشيل المستقبل مش بس الحاضر.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة المصريين في الكويت ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة المصريين في الكويت ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا