كتبت زينب عبداللاه
الجمعة، 16 يناير 2026 06:00 مكشف المخرج الكبير على بدرخان خلال الجزء الثانى من حواره مع برنامج "حكايات زينب" على تليفزيون اليوم السابع كواليس أفلامه والصعوبات التى واجهها خلال مشواره وأصعب هذه المشاهد.
وقال بدرخان وهو يستعيد ذكريات تجمع بين الصعوبة والطرافة: "أتذكر أثناء تصوير فيلم الرجل الثالث كنا بنصوّر مشهد تهريب ليلى في البحر الأحمر، وكان الجو شتاءً، والمركب لا تتحرك، وتعطلنا فترة، فخلعت ملابسي ونزلت إلى الماء وساعدت في سحب المركب بنفسي، وتكرر الأمر في الراعي والنساء، كنا بنصور مشهد في مركب، واضطررت أن أنزل إلى المياه بملابسى، وابتل بنطلونى، فطلبت من مساعد الإنتاج أن يذهب إلى غرفتى ويحضر لي آخر".
ويكمل "كنت أحتفظ في غرفتي بعدد من "المشنات" الكبيرة، واحدة فيها ثعابين، والثانية فيها حرباية، وثالثة فيها فئران، والأخيرة بها عقارب، لأننا كنا نحتاج هذه الحيوانات في التصوير، ورفض كل فريق العمل من المساعدين والإكسسوار الاحتفاظ بها في حوزتهم فاحتفظت بها في غرفتى، وعندما فتح مساعد الإنتاج الغرفة، دفعه فضوله لرفع الغطاء عن إحداها، وكانت المشنة الخاصة بالثعابين، وعندما شاهد ما فيها رمى الغطاء وخرج مسرعاً، ولم يخبرنى بما حدث، لكنى فوجئت بأشخاص من الفندق يصرخون: «فيه ثعابين خرجت من الأوضة"، فأسرعت بنفسى كى أجمع الثعابين واحدًا واحدًا، وهذه المواقف رغم صعوبتها جزء من متعة الشغل".
ويُعد على بدرخان واحدًا من أبرز مخرجي السينما المصرية، وارتبط اسمه بتقديم أفلام اشتبكت مع الواقع السياسي والاجتماعي، من بينها «الكرنك»، و«شفيقة ومتولي»، و«أهل القمة»، و«الجوع»، و«الراعي والنساء».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
