تكنولوجيا / اليوم السابع

فنلندا تُدرس تمييز محتوى الذكاء الاصطناعى للأطفال منذ سن 3 سنوات

  • 1/2
  • 2/2

كتب خالد إبراهيم

الجمعة، 16 يناير 2026 06:00 م

فى ظل تصاعد استخدام الذكاء الاصطناعى وانتشار الأخبار الكاذبة الناتجة عن تحيزات الخوارزميات، تتبنى فنلندا نهجا تعليميا مبكرا يهدف إلى تمكين الأطفال من التمييز بين الحقيقة والزيف، فمنذ تسعينيات القرن الماضى، أدرجت الدولة التثقيف الإعلامى ضمن مناهجها الدراسية، حيث يتعلم الأطفال ابتداء من سن 3 سنوات كيفية تحليل أنواع مختلفة من وسائل الإعلام والتعرف على المعلومات المضللة.

مواجهة المحتوى المزيف بالمعرفة

تعلم المدارس الفنلندية الطلاب منذ سنوات أسس التقييم النقدى لعناوين الأخبار والتقارير الإعلامية، ومع التطور التكنولوجى، توسع هذا التعليم ليشمل القدرة على تحديد ما إذا كانت الصور أو مقاطع الفيديو منشأة باستخدام الذكاء الاصطناعى، وازداد التركيز على هذه المهارات خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع تصاعد حملات التضليل الإعلامى فى أوروبا عقب حرب روسيا وأوكرانيا، بحسب my modern met.


يتعلم الأطفال الفنلنديون كيفية تمييز المحتوى المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي ابتداءً من سن الثالثة.
مهارات مدنية راسخة فى المجتمع

رغم صعوبة اكتشاف التزييف العميق والدعاية السياسية فى كثير من الأحيان، يكتسب الفنلنديون مهارات تساعدهم على رصد المحتوى غير الموثوق، وتعد هذه المهارات جزءا من الحياة اليومية، ما جعل فنلندا تتصدر باستمرار مؤشر الثقافة الإعلامية الأوروبى، فى بلد يبلغ عدد سكانه 5.6 مليون نسمة. وتؤكد كيا هاكالا، أخصائية التربية فى مدينة هلسنكى، أن الثقافة الإعلامية مهارة مدنية أساسية وضرورية لأمن الدولة وسلامة الديمقراطية.

دور الإعلام إلى جانب المدارس
لا يقتصر التثقيف الإعلامى فى فنلندا على المؤسسات التعليمية فقط، بل تشارك فيه وسائل الإعلام أيضا، إذ تنظم الجهات الإعلامية أسبوع الصحافة سنويا، حيث يتم إرسال الأخبار إلى الشباب لقراءتها وتحليلها، وفى عام 2024، تعاونت صحيفة "هلسنغن سانومات" مع جهات تعليمية لإصدار كتاب أبجديات الثقافة الإعلامية، الذى يقدم لكل طالب يبلغ من العمر 15 عاما عند التحاقه بالمرحلة الثانوية العليا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا