العاب / سعودي جيمر

ألعاب تقمص أدوار على PlayStation 2 لم تحظي بالاهتمام الكافي – الجزء الرابع

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

بعد ان استعرضنا ألعاب تقمص أدوار متأخرة على PlayStation 2 لم تحظي بالاهتمام الكافي الجزء الأول و الجزء الثاني و الجزء الثالث نستكمل القائمه في الجزء الرابع.

لعبة Baroque

ias

بدأت لعبة Baroque رحلتها الأولى كعنوان على جهاز Sega Saturn في عام 1998 داخل فقط حيث لم تصل في ذلك الوقت إلى الجمهور الغربي وبقيت تجربة غامضة محصورة ضمن السوق الياباني.

بعد ذلك حصلت اللعبة على عدة نسخ وإصدارات داخل اليابان قبل أن تتم إعادة تطويرها بشكل كامل على جهاز PlayStation 2 وكذلك جهاز Wii وهي المرحلة التي شهدت أخيرا صدور اللعبة في الأسواق الغربية في عام 2008.

تنتمي Baroque إلى ألعاب تقمص الأدوار التي تدور أحداثها في عالم ما بعد نهاية العالم لكنها تختلف عن النمط المعتاد حيث لا يرتبط الدمار بحرب نووية بل بصراع ملائكي أدى إلى انهيار العالم بشكل كامل.

تعتمد اللعبة على عناصر مستوحاة من أسلوب roguelike حيث يتم استكشاف زنزانات يتم توليدها بشكل عشوائي في كل محاولة وهو ما يجعل كل تجربة لعب مختلفة عن الأخرى من حيث التخطيط والمواجهات.

يتم عرض اللعب من منظور الشخص الثالث مما يمنح اللاعب رؤية أوسع للبيئة المحيطة ويعزز الإحساس بالغموض والضغط أثناء التقدم داخل الزنزانات المتغيرة باستمرار.

يعتمد نظام القتال على المواجهات في الوقت الحقيقي حيث يتحكم اللاعب بشكل مباشر في الهجمات والحركة أثناء القتال مع الأعداء المنتشرين داخل الأبراج والممرات.

تدور أهداف اللاعب الأساسية حول الصعود داخل Neuro Tower بحثا عن إجابات تتعلق بحالة العالم والأحداث التي أدت إلى انهياره مع التركيز على تطوير الشخصية ورفع مستواها تدريجيا.

يتطلب التقدم داخل Neuro Tower الاستعداد المستمر حيث يواجه اللاعب مجموعة واسعة من الكائنات المشوهة والمرعبة التي تختلف في قوتها وسلوكها مع كل مرحلة.

يعتمد البقاء في Baroque على التعلم من المحاولات السابقة حيث يؤدي الفشل إلى إعادة المحاولة في بيئة جديدة مع الاحتفاظ بالخبرة المكتسبة بشكل غير مباشر.

تمثل Baroque تجربة مختلفة ضمن ألعاب تقمص الأدوار على PlayStation 2 حيث تمزج بين الغموض والبيئات العشوائية والقتال المباشر في إطار سوداوي يركز على التقدم البطيء والتكيف مع عالم عدائي متغير.

لعبة Eternal Poison

صدرت لعبة Eternal Poison في عام 2008 على جهاز PlayStation 2 وتعد واحدة من أصعب ألعاب تقمص الأدوار التكتيكية التي ظهرت على المنصة حيث صممت لتقدم تجربة قاسية تعتمد على التخطيط الدقيق واتخاذ القرارات الصحيحة في كل مواجهة.

تعتمد اللعبة على أسلوب لعب تكتيكي قائم على إدارة الوحدات داخل ساحات قتال شبكية حيث يتحتم على اللاعب التفكير في مواقع الشخصيات ونقاط القوة والضعف واستغلال لتحقيق التفوق على الخصوم.

يتميز الأسلوب الفني للعبة بطابع مظلم وزخارف فنية تذكر بشكل واضح بأعمال Vanillaware من حيث تصميم الشخصيات والألوان والرسومات التفصيلية رغم أن Eternal Poison ليست من تطويرهم بشكل مباشر.

تم نشر اللعبة من قبل Atlus وهو اسم معروف بتقديم ألعاب تقمص أدوار ذات طابع سوداوي وأنظمة لعب معقدة وهو ما ينسجم تماما مع هوية Eternal Poison وأجوائها القاتمة.

تدور أحداث القصة حول صراعات بين ممالك متحاربة وتدخل قوى شيطانية في مجريات الأحداث وهو إطار قصصي شائع في ألعاب الاستراتيجية لكنه يقدم هنا بنبرة أكثر ظلاما وتركيزا على المآسي والاختيارات الصعبة.

ما يميز Eternal Poison عن غيرها من ألعاب النوع نفسه هو نظام أسر الوحوش حيث يمكن للاعبين التقاط الشياطين والأعداء بدلا من القضاء عليهم ثم تجنيدهم واستخدامهم لاحقا ضمن الفريق.

يشبه هذا النظام إلى حد كبير ما قدمته سلسلة Shin Megami Tensei من حيث فكرة جمع الكائنات واستخدامها كحلفاء مما يضيف عمقا استراتيجيا كبيرا للتجربة.

يسمح نظام تجنيد الشياطين بتنوع كبير في أساليب اللعب حيث يمكن بناء فرق مختلفة تماما اعتمادا على نوعية الكائنات التي تم أسرها وطريقة دمجها مع الشخصيات الأساسية.

يمتزج السرد المظلم مع نظام استدعاء الوحوش والقتال التكتيكي ليخلق تجربة تذكر بلعبة Kartia The Word of Fate على جهاز PlayStation 1 من حيث الطابع العام والتركيز على القرارات الثقيلة التأثير.

تعاقب Eternal Poison اللاعب بقسوة عند ارتكاب الأخطاء حيث يمكن لمعركة واحدة سيئة التخطيط أن تؤدي إلى خسائر كبيرة مما يجعل كل مواجهة اختبارا حقيقيا للفهم التكتيكي.

تمثل اللعبة تجربة موجهة للاعبين المخضرمين الذين يبحثون عن تحد حقيقي ونظام لعب عميق لا يعتمد على التساهل أو التقدم السريع.

تظل Eternal Poison واحدة من الألعاب التكتيكية المتأخرة على PlayStation 2 التي لم تحظ بانتشار واسع لكنها تركت أثرا قويا لدى من خاضها ويتذكرها كتجربة صعبة ومميزة ضمن هذا النوع.

كاتب

لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا