الفنان حسن البارودي، الذي ولد في القاهرة عام 1890.بدأ البارودي موهبته التمثيلية في فرق المسرح المدرسي قبل ثورة 1919. وانضم لفرقة حافظ نجيب، ثم انتقل بين فرق رمسيس وفاطمة رشدي، قبل أن يشكل فرقة مسرحية مع الفنانة نجمة إبراهيم جاب بها المحافظات حتى السودان حيث استقر لسنوات، ثم عاد لمصر ليواصل مشواره. البارودى وصلاح منصور بداية مشوارة بالسينما بدأ حسن البارودى مشواره السينمائي بدور في فيلم ابن الشعب، ثم قدم فيلم عاصفة على الريف. وتوالت أدواره في أفلام مثل علي بابا والأربعين حرامي وبنت ذوات وأولاد الفقراء والعامل وكرسي الاعتراف خلال الأربعينيات. اهم اعماله وفي الخمسينيات، قدم حسن البارودى أفلاماً مثل الأفوكاتو ومديحة وبلال مؤذن الرسول وحلاق بغداد ودرب المهابيل ولحن الوفاء وإسماعيل ياسين في البوليس والفتوة وباب الحديد. واستمر عطاؤه في الستينيات بأفلام مثل زقاق المدق وأمير الدهاء والطريق، قبل أن يقدم آخر أدواره في فيلم العصفور، وتوفي في العام التالي 1974، في 17 سبتمبر وليس في يناير كما يعتقد البعض وذلك طبقا لمشروع عاش هنا الذي يوثق سكن كبار الفنانين بمواعيد ميلادهم ووفاتهم. من أبرز محطاته الدولية مشاركته في فيلم الخرطوم سنة 1966 مع النجم العالمي شارلتون هيستون. كما شارك في العديد من العروض على خشبة المسرح القومي. تزوج الفنان من الفنانة رفيعة الشال ثم من ربّة منزله. نال وسام الفنون سنة 1959، وحصل على جائزة الدولة التشجيعية في العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1962. قدم في الستينيات مسلسل البنورة المسحورة مع الفنانة الراحلة سهير رضا. ابرز اعماله المسرحية من أهم أعماله المسرحية: سكة السلامة والسبنسة وغادة الكاميليا وملك الحريف والكوكايين والبؤساء والكونت دي مونت كريستو وأولاد الفقراء وفاجعة على المسرح ومجنون ليلى والمظلوم وبيومي أفندي ودخول الحمام مش زي خروجه والحلاق الفيلسوف ومرتفعات وذرنج وشارع البهلوان وقيس ولبنى وشهر زاد ومصرع كليوباترا وبداية ونهاية والقضية والخال فانيا وكوبري الناموس. وكانت آخر أعماله المسرحية مسرحية للأطفال بعنوان ولد وجنيه سنة 1973.