كتب ـ محمود العمرى الأحد، 18 يناير 2026 05:00 ص أصدر حزب الإصلاح والنهضة بيانًا رسميًا أعرب فيه عن متابعته باهتمام بالغ لنتائج اجتماع الفصائل والقوى الفلسطينية الذي انعقد في القاهرة، بدعوة من جمهورية مصر العربية، وبرعاية كريمة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك في إطار استكمال جهود الوسطاء لدفع مسار وقف إطلاق النار في قطاع غزة والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، ومعالجة التداعيات الإنسانية والسياسية للحرب. وأكد الحزب، أن استضافة القاهرة لهذا الاجتماع تحمل دلالات سياسية عميقة تعكس الدور المصري التاريخي كضامن رئيسي للاستقرار الإقليمي، مشددًا على أن مصر لا تؤدي دور الوسيط فحسب، بل تمثل صمام أمان للمنطقة بأكملها، لما تمتلكه من ثقل سياسي وخبرة طويلة في إدارة الأزمات المعقدة وجمع الأطراف المتباينة. وأوضح البيان، أن ما صدر عن الاجتماع يعكس نجاح الدبلوماسية المصرية في إدارة توازنات شديدة التعقيد، سواء من خلال التنسيق مع الوسطاء الإقليميين والدوليين أو عبر تبني مقاربة متزنة تجمع بين البعدين السياسي والإنساني، بما يفتح آفاقًا للحلول دون تصعيد أو فرض مسارات قسرية. وثمّن حزب الإصلاح والنهضة ما وصفه بالإدراك الفلسطيني الواضح لخطورة توسيع دائرة الصراع، مشيرًا إلى أن لغة البيان خلت من التصعيد والتهديد، والتزمت بمسار تفاوضي منضبط يحمي القضية الفلسطينية من الانزلاق إلى صراعات إقليمية، ويصون حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة. وشدد الحزب على أن وضع الملف الإنساني في غزة على رأس الأولويات يمثل جوهر هذا التحرك السياسي، مؤكدًا أن وقف إطلاق النار يجب أن يكون مدخلًا لإنقاذ المدنيين وفتح المعابر وإدخال المساعدات دون تمييز، تمهيدًا للتعافي المبكر وإعادة الإعمار، وهو ما يتسق مع الموقف المصري الثابت. وجدد حزب الإصلاح والنهضة دعمه الكامل للجهود المصرية الرامية إلى تثبيت التهدئة، ومنع تصفية القضية الفلسطينية، والدفع نحو مسار سياسي يحفظ وحدة القرار الوطني الفلسطيني، ويؤسس لمرحلة جديدة من إعادة الإعمار ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، وصولًا إلى إقامة دولته المستقلة وفقًا للشرعية الدولية.