تعرض متقاعدون هنود من موظفي السكك الحديدية للصدمة عندما تبين أن ميداليات نهاية الخدمة "الفضية" التي قدمت لهم كانت مزيفة ومصنوعة من النحاس. وكشفت الفحوصات المخبرية أن هذه الميداليات، التي وُصفت رسميًا بأنها فضية مطلية بالذهب، كانت في الواقع مصنوعة في معظمها من النحاس، مع كمية ضئيلة جدًا من الفضة. وعرض تي كي غوتام بفخر العملة الفضية المطلية بالذهب التي حصل عليها عند تقاعده من سكة حديد غرب وسط الهند. وبصفته رئيسًا سابقًا لمفتشي القاطرات، اعتبرها ليست مجرد تذكار، بل رمزًا لخدمة عمر كامل. وقال وفقا لمحطة " NDTV" : "كانت هذه العملات تُسكّ سابقًا في دار سك العملة الحكومية. كانت ترمز إلى شيء ما. الآن، يشعر كل موظف متقاعد بالقلق، ويتساءل عما إذا كان تكريمه مزيفًا أيضًا". من جهتها قالت حسرت جهان، التي تقاعدت من مصنع عربات السكك الحديدية في بوبال في يناير 2025 بعد 36 عامًا من الخدمة، إنها احتفظت بعملتها المعدنية بعناية في غرفة جلوسها. وتضيف: "قيل لنا إنها مصنوعة من الفضة بنسبة 99%، والآن رفعت هيئة السكك الحديدية نفسها دعوى قضائية تزعم أنها مصنوعة من النحاس. أشعر بالخيانة، فقد كان من المفترض أن تكون هذه العملة عربون تقدير لخدمتنا". وقد أكدت الفحوصات المخبرية أن العملات الفضية المطلية بالذهب، التي مُنحت لموظفي السكك الحديدية المتقاعدين، كانت في الواقع مصنوعة بالكامل تقريبًا من النحاس، بنسبة فضة لا تتجاوز 0.23%. وقد تم شراء هذه العملات من قبل مستودع المخازن العامة التابع لسكك حديد غرب وسط الهند في بوبال. وتم تسليم 3631 عملة منها مع شهادة فحص من شركة "رايتس". وكان من المفترض أن تُصنع كل قطعة نقدية من فئة 20 غرامًا من الفضة المطلية بالذهب، بتكلفة تتراوح بين 2000 و2200 روبية. ما يعني أن السكك الحديدية ربما تكون قد تعرضت للاحتيال بمبلغ يقارب 2200 روبية (24 دولارا) عن كل قطعة، ما قد يصل إلى ملايين الروبيات. عندما أُثيرت شكوك حول جودتها، أمرت إدارة الرقابة في السكك الحديدية بإجراء اختبارات في مختبر معتمد من المجلس الوطني لاعتماد المختبرات (NABL) ومختبر حكومي. وأظهرت التقارير أن القطع النقدية مصنوعة بالكامل تقريبًا من النحاس. تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news Share فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App