تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط، في ظل انتظار توجيهات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إمكانية تنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران، بالتزامن مع تحركات إسرائيلية مكثفة لبحث سيناريوهات التعامل مع أي تصعيد محتمل. وذكرت قناة i24NEWS الإسرائيلية أن حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس أبراهام لينكولن» ومجموعتها القتالية وصلت إلى مضيق ملقا بين ماليزيا وإندونيسيا، على أن تدخل نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) خلال مدة تتراوح بين 5 و7 أيام، يرافقها المدمرتان «يو إس إس سبروانس» و«يو إس إس مايكل مورفي». وفي السياق ذاته، أفادت تقارير بوصول 12 مقاتلة أمريكية من طراز إف-15 إلى الأردن خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مع توقعات بوصول تعزيزات جوية إضافية خلال الفترة المقبلة، بالتوازي مع هبوط طائرات شحن عسكرية في القاعدة الأمريكية بجزيرة دييغو غارسيا. ونقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أكدت القناة أن «جميع الخيارات مطروحة على الطاولة»، موضحين أن الهدف من هذا الحشد هو بناء قوة عسكرية كافية تمنح الإدارة الأمريكية مرونة واسعة لاتخاذ القرار المناسب حال تقرر توجيه ضربة لإيران. وفي المقابل، يرى مسؤولون إسرائيليون أن خيار الضربة الأمريكية ضد إيران لا يزال قائمًا، في ظل استمرار الاستعدادات العسكرية والتطورات المتسارعة في المنطقة.