من مدخل منزله الصغير في مدينته بقنا إلى أكبر مهرجان للحرف التراثية في الشارقة بدولة الإمارات، انتقل الحرفي في صناعة الجريد ليعرض مهارته في هذه الحرفة التي تشتهر بها محافظة قنا، ويعمل فيها مئات الصناع، خاصة في جنوب المحافظة، بمهارة ودقة حول محمد سيد العمل التقليدي بالجريد إلى تحف فنية أهلته للسفر خارج مصر.
صناعة الجريد
وأصبحت "القرمة" علامة مميزة فتحت آفاقًا جديدة لصناعة الجريد، خاصة مع الإعلان عن قرب انطلاق أكبر مهرجان للحرف التراثية في محافظة قنا، ومن بينها حرفة الجريد التي توارثتها الأجيال حتى وصلت إلى الصناع الحاليين، لتصبح قنا بوابة كبرى للحرف التراثية، ممثلة في الفركة والفخار والجريد.
قال محمد سيد، الحرفي بصناعة الجريد من مدينة نقادة، إنه تعلم هذه الحرفة في سن صغيرة لا تتجاوز ست سنوات، حيث كانت أسرته تعمل بها، ومنذ ذلك الحين وهو يمارس هذه المهنة مستخدما أدوات بسيطة مثل "القرمة" التي يقطع عليها الجريد، و"الهلال" الذي يقطع الجريد، و"مسمار العلام"، ويواصل العمل بها على مدار العام.
وأوضح سيد، أنه انتقل من الصناعات التقليدية للجريد، مثل صناعة الكراسي والأسرة، إلى ابتكار تحف فنية مثل الأباجورات، والستائر، وعلب المجوهرات، وصناعة مجسمات للسفن والسيارات كهدايا، ومجسمات صغيرة من جريد النخيل، مؤكدًا قدرته على تشكيل أي تصميم بالجريد.
ولفت سيد، أن تكريمه في مهرجان الشارقة للتراث جاء نتيجة سنوات طويلة من الجهد والمتابعة الدقيقة لأعماله اليدوية في صناعة الجريد والتحف الفنية، ومؤخرًا سافر إلى الشارقة حاملًا أدواته البسيطة التي يستخدمها في منزله الصغير، وعرض مجموعة من منتجاته داخل جناح المهرجان، مؤكدًا أنه يخطط للسفر إلى دول عربية أخرى لعرض منتجات قنا من صناعة الجريد.

_تكريم حرفي الجريد

الحرفي أثناء العمل

العم محمد سيد فنان الجريد بقنا
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
