مترو المدينة التي تسابق الزمن، وشمسها المشرقة في نهار شتوي، وأشعتها التي تنعكس على صفحة متحف المستقبل، ليبدو كأنه عين عملاقة ترنو دوماً إلى القادم الأجمل، إذ يراهن المبنى الأيقوني على ابتكارات العقول المبدعة، وأفكار نوابغ العلماء من حول العالم، والاختراعات التي تسعى إلى تغيير حياة الناس نحو الأفضل.. في المدينة التي نذرت نفسها لإسعاد أهلها وضيوفها والبشر.. كل البشر. تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news Share فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App