تم النشر في: 20 يناير 2026, 2:39 صباحاً قال الرئيس البلغاري رومين راديف مساء أمس الاثنين إنه سيستقيل، مما أثار تكهنات بأنه سيشكل حزبه السياسي الخاص لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة بعد استقالة الحكومة السابقة الشهر الماضي. وقال راديف، الذي كان من المقرر أن يشغل هذا المنصب الشرفي حتى يناير كانون الثاني 2027، إنه سيقدم استقالته إلى المحكمة الدستورية اليوم الثلاثاء. وفي حال الموافقة عليها، ستحل محله نائبة الرئيس إليانا يوتوفا حتى إجراء الانتخابات الرئاسية في نوفمبر. وانتخب راديف رئيسا في عامي 2016 و2021. وكان قد عبر في الآونة الأخيرة عن شكوكه بشأن خطوة بلغاريا للانضمام إلى اليورو، واتخذ مواقف مؤيدة للكرملين بشأن الحرب في أوكرانيا والعقوبات المفروضة على روسيا. لكنه لطالما طرح إمكانية تشكيل حزبه الخاص لتحقيق الاستقرار ومكافحة الكسب غير المشروع في واحدة من أفقر دول الاتحاد الأوروبي وأكثرها فسادا. وقال في كلمة له "خانت الطبقة السياسية اليوم آمال البلغاريين. نحن بحاجة إلى عقد اجتماعي جديد". تأتي خطوة راديف، التي كانت متوقعة على نطاق واسع في الدولة الواقعة في منطقة البلقان، وسط أزمة سياسية مستمرة منذ سنوات جعلت بلغاريا تتجه نحو ثامن انتخابات برلمانية في أربع سنوات. ودفع تفتت البرلمان إلى فشل الأعضاء المنتخبين في الفوز بالأغلبية أو تشكيل تحالفات دائمة. واستمرت الحكومة السابقة قرابة العام إلى أن أجبرتها احتجاجات ضد الميزانية الجديدة والفساد المستشري على الاستقالة في ديسمبر كانون الأول. ومن المتوقع إجراء انتخابات في الأشهر المقبلة. في غضون ذلك، قال محللون ودبلوماسيون غربيون إن راديف، وهو قائد سابق بالقوات الجوية، اضطر مرارا إلى تعيين حكومات مؤقتة، مما رفع من مكانته وطموحاته السياسية. ولم يذكر راديف أي شيء عن خطته لتأسيس حزب جديد اليوم الاثنين، ومن غير الواضح ما إذا كان سيقدم على خطوة قبل الانتخابات المقبلة. وأظهرت استطلاعات في الآونة الأخيرة أجرتها شركة ألفا للأبحاث تأييدا ساحقا لتأسيس حزب جديد وانعدام ثقة كبيرا في النظام السياسي الحالي.