كتبت جينا وليم الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:38 ص اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مقر الأونروا فى حى الشيخ جراح برفقة قوات الشرطة التي هدمت بعض المنشآت هناك. كيف برر بن غفير هدم منشآت الأونروا؟ فيما اعتبر إيتمار بن غفير، بعد هدم بعض المنشآت والمكاتب داخل مقر الأونروا أن "هذا يوم تاريخي.. بل عيد ويوم بالغ الأهمية لحكم القدس." وأضاف قائلاً: "لسنوات طويلة، تواجد داعمو الإرهاب هنا، لكنهم اليوم يُطردون مع كل ما بنوه". في المقابل، أعلنت الأونروا أنها تواجه "هجوماً غير مسبوق" في القدس الشرقية، وفق ما نقلت فرانس برس. بدورها أكدت محافظة القدس أن هدم مكاتب في مبنى الأونروا تصعيد خطير واستهداف لوكالة أممية تتمتع بحصانة دولية. كما شددت على أن الاعتداء على الأونروا يأتي في سياق تصعيد إسرائيلي ممنهج سبقته أشهر من المضايقات والانتهاكات. وأشارت إلى أن إسرائيل لا تملك سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس والمؤسسات العاملة فيها. وأتى ذلك هذا الاعتداء بعد تشريعات متتالية في الكنيست لمنع الوكالة من العمل، وقطع خطوط الكهرباء والماء عن المباني التابعة لها، لا سيما في القدس. كما جاء بعدما حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إسرائيل من إحالتها إلى محكمة العدل الدولية إذا لم تلغ القوانين التي تستهدف الأونروا، وتعيد الأصول والممتلكات التي استولت عليها. وكانت الحكومة الإسرائيلية أعلنت سابقاً أنها تعتزم إغلاق قرابة 10 مراكز تابعة للوكالة داخل إسرائيل خلال شهر. وبدأت بالفعل إجراءات قطع المياه والكهرباء عن عدد من المنشآت. فيما وصف عدد من الوزراء الإسرائيليين، بينهم وزير الطاقة إيلي كوهين، الأونروا بأنها "ذراع تنفيذية لحركة حماس".