فتحي بن لزرق يكشف أسباب صمته: «كنت مهددًا بالموت في عدن» قال الصحفي فتحي بن لزرق إن صمته السابق عن الحديث حول ما وصفه بـ«نهب موارد الدولة» لم يكن تواطؤًا، وإنما جاء نتيجة مخاطر حقيقية على حياته، مؤكدًا أنه لم يكن بالإمكان كشف هذه المعلومات وهو داخل العاصمة عدن. وأوضح بن لزرق، في منشور له على صفحته الرسمية بموقع «فيسبوك»، ردًا على تساؤلات متداولة حول سبب حديثه في هذا التوقيت، أن أي حديث سابق عن هذه الملفات كان سيكلّفه حياته، قائلًا: «أسألك بالله، تتوقع أنا كتبت وتحدثت عن هذا الأمر وأنا في عدن؟ قَسَمًا ما تمر ساعات إلا وأنا جثة هامدة». وأشار إلى أنه حاول خلال فترات سابقة إيصال هذه المعلومات إلى شخصيات وقيادات خارج البلاد، إلا أن جميع المحاولات قوبلت بالرفض أو التشكيك، معتبرًا أن هذا كان الخيار الوحيد المتاح آنذاك. وكشف بن لزرق أنه تواصل قبل أشهر مع الكاتب والسياسي علي البخيتي عبر اتصال مرئي، وشرح له تفاصيل ما وصفه بملف «العشرة مليار»، مطالبًا إياه بنشر المعلومات بحكم وجوده خارج البلاد، مضيفًا: «قلت له: أرجوك بما أنك في الخارج انشره لعلنا ننقذ ما نستطيع إنقاذه». وأكد بن لزرق في ختام منشوره أن الصحفيين والناشطين لم يكونوا صامتين كما يُشاع، بل كانوا «يصرخون ويحاولون إيصال ما يستطيعون»، لكن الظروف الأمنية حالت دون ذلك.