كتب محمود العمري
الخميس، 22 يناير 2026 10:00 صأكد هشام النجار، الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، أن تصنيف جماعة الإخوان تنظيما إرهابيا عالميا من قبل الولايات المتحدة يفضح خطاب المظلومية الذي طالما استخدمته الجماعة لتبرير أفعالها، ويكسر الغطاء الدولي الذي احتمت به لسنوات، لافتا إلى أن القرار يستند إلى تراكم معلومات استخباراتية وأدلة على تورط الجماعة في دعم العنف والتحريض وزعزعة الاستقرار.
وأشار النجار إلى أن الضربة القاصمة تتمثل في تحول الإخوان من فاعل سياسي مزعوم إلى كيان إرهابي مدان دوليا، ما ينعكس على تعامل المؤسسات الدولية والمنصات الإعلامية الغربية معهم، مضيفا أن هذا التحول سيؤدي إلى تراجع حضور الإخوان في مراكز البحث والمنتديات السياسية، بعدما كانوا يحاولون تسويق أنفسهم كتيار معتدل.
وأوضح أن الجماعة ستواجه تضييقا كبيرا على نشاطها الإعلامي، مع احتمالات إغلاق قنوات ومنصات رقمية مرتبطة بها، خاصة تلك التي تبث من الخارج، لافتا إلى أن القرار سيشجع مزيدا من المنشقين على كشف أسرار التنظيم، في ظل فقدان الثقة بقياداته وقدرته على الحماية.
وأكد النجار أن التصنيف يمثل انتصارا لضحايا الإرهاب، ورسالة حاسمة بأن استخدام الدين كغطاء للعنف لم يعد مقبولا دوليا، متوقعا أن تتبعه خطوات مماثلة من دول أخرى، ما يعمق عزلة الإخوان ويدفعهم إلى مزيد من التراجع والانكماش.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
