أعلنت جامعة الإمارات العربية المتحدة، ضمن مشاركتها في معرض يومكس «UMEX 2026»، استكمال جاهزيتها لإطلاق المرحلة التجريبية لمشروع التنقل الذاتي داخل الحرم الجامعي، وذلك بالشراكة مع شركة «K2»، وبالتنسيق مع مركز النقل المتكامل التابع لدائرة البلديات والنقل بأبوظبي، الذي يتولى الإشراف التنظيمي لضمان تطبيق أعلى معايير السلامة والكفاءة التشغيلية. ويهدف المشروع إلى تعزيز منظومة الابتكار وتطبيق حلول تنقل مستقبلية مستدامة تدعم جودة الحياة الجامعية، حيث يوفر المركز بيئة تنظيمية دقيقة لمتابعة امتثال الحلول المطروحة لأفضل الممارسات العالمية. وفي تعليقه على المشروع، أكد الأستاذ الدكتور أحمد علي الرئيسي، مدير جامعة الإمارات، أن هذه الخطوة تجسد توجهات الجامعة نحو تسخير الابتكار لخدمة البيئة التعليمية، مشيراً إلى أن المشروع يمثل نموذجاً فاعلاً للشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، لربط البحث العلمي بالتطبيق العملي وتوفير بيئة جامعية أكثر ذكاء وكفاءة. من جانبه، أوضح الدكتور عبدالله حمد الغفلي، مدير عام مركز النقل المتكامل بالإنابة، أن المشروع يعكس التزام المركز بتسريع تبني أنظمة التنقل الذاتي في أبوظبي ضمن أطر آمنة، لافتاً إلى أهمية دور الجامعات في توفير بيئات اختبار واقعية تسهم في تطوير السياسات وبناء الكفاءات الوطنية اللازمة لهذا القطاع الحيوي. بدوره، أشار الأستاذ الدكتور حمد عبدالله الجسمي، أستاذ الهندسة المدنية والبيئية ومدير مركز الإمارات لأبحاث التنقل بالجامعة، إلى أن المشروع يتجاوز كونه وسيلة نقل، ليصبح منصة بحثية متقدمة لجمع البيانات التشغيلية وإجراء تجارب حية تدعم تطوير حلول النقل الجماعي ذاتي القيادة، وتعزز جاهزية البنية التحتية والتشريعية في الدولة لتقنيات المستقبل.