أكد الدكتور عمرو الليثي، رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول مجلس التعاون الإسلامي، أن الدراما التي تحترم ذاتها وقيمتها الفنية قادرة على فرض مكانتها على المعلن، وليس العكس، مشددًا على أن الإدارة الواعية لصناعة الدراما تجعل من الإعلان عنصر دعم ونجاح، لا سببًا في إفساد العمل أو سقوطه. ـ المنتج الحقيقي.. توازن بين الفن والاقتصاد وأوضح الليثي أن المنتج الناجح هو من يجيد الموازنة بين الإبداع الفني والعائد الاقتصادي، وبين استمرارية العمل والحفاظ على روحه، لافتًا إلى أن الجرأة في اتخاذ القرار، سواء بالموافقة أو الرفض، تمثل جوهر حماية العمل الدرامي. وأضاف أن التاريخ لا يخلّد الإعلانات، بل يخلّد الأعمال التي احترمت عقل الجمهور ووجدانه. ـ الانحياز للمعلن.. خسارة بعيدة المدى وأشار رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول مجلس التعاون الإسلامي إلى أن انحياز بعض صناع الدراما الكامل للمعلن يُعد خسارة على المدى الطويل، لأن العمل الذي يُنتج لإرضاء الإعلان أولًا يفقد روحه الإبداعية، ومع فقدان الروح يبتعد الجمهور، ومع غياب الجمهور يفقد المعلن القيمة الحقيقية التي يسعى إليها، وهي التأثير الحقيقي.