كشفت وسائل إعلام غربية أن الولايات المتحدة هددت سياسيين عراقيين كباراً بفرض عقوبات تستهدف الدولة في حالة ضم فصائل مدعومة من الخارج في الحكومة القادمة. وأفادت المصادر بأن من بين العقوبات احتمال استهداف عائدات النفط التي تحصل عليها الدولة العراقية عبر بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك. وقال مسؤولون عراقيون: إن القائم بالأعمال الأمريكي في بغداد جوشوا هاريس وجّه هذا التحذير مراراً خلال الشهرين الماضيين في أحاديثه مع مسؤولين عراقيين وقادة نافذين، من بينهم بعض رؤساء الفصائل المرتبطة بإيران، عبر وسطاء. يذكر أن ترمب، اتخذ منذ عودته للمنصب قبل نحو عام، إجراءات لإضعاف الحكومة الإيرانية عبر وسائل عدة كان من بينها العراق المجاور. وأفاد مسؤولون أمريكيون وعراقيون إن إيران تعتبر العراق مهماً في الحفاظ على اقتصادها صامداً في وجه العقوبات . وسعت الإدارات الأمريكية المتعاقبة إلى وقف هذا التدفق الدولاري عبر البنوك العراقية، ففرضت عقوبات على أكثر من 12 بنكاً عراقياً خلال السنوات الماضية في محاولة لتحقيق ذلك، لكنها لم تقلص قط تدفقات الدولار من بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك إلى البنك المركزي العراقي. من جانبه، أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أن الولايات المتحدة تدعم سيادة العراق، وسيادة كل دول المنطقة، وهذا لا يترك أي دور للجماعات المسلحة، التي تسعى لتحقيق مصالح خبيثة وتثير الفتنة الطائفية وتنشر الإرهاب في جميع أنحاء المنطقة، حسب تعبيره.