كتبت سماح لبيب السبت، 24 يناير 2026 12:14 ص من وحي الدراما إلى الواقع، عاد الجدل حول مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال إلى الواجهة بقوة، بعدما لفت مسلسل «لعبة وقلبت بجد»، أحد أعمال الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، الانتباه إلى التأثيرات النفسية والسلوكية الخطيرة لبعض ألعاب الفيديو على الصغار، حيث أن العمل الدرامي لم يطرح القضية بوصفها ترفًا أو مبالغة أبوية، بل قدّم نموذجًا دراميًا يعكس مخاوف حقيقية تعيشها آلاف الأسر، في ظل انتشار ألعاب تعتمد على عوالم مفتوحة وتفاعل مباشر بين المستخدمين، مثل لعبة «روبلوكس»، هذا الطرح أعاد فتح ملف سلامة الأطفال رقميًا، خاصة من هم دون سن السادسة، وطرح سؤالًا ملحًا: كيف يمكن حماية الطفل من محتوى قد يبدو بريئًا في ظاهره، بينما يخفي مخاطر تتجاوز عمره وإدراكه؟ لماذا روبلوكس ليست آمنة تمامًا للأطفال الصغار؟ رغم أن روبلوكس تُسوّق كلعبة مناسبة للصغار، إلا أن طبيعتها المفتوحة تسمح بوجود: محتوى غير مناسب من حيث اللغة أو السلوك ، تواصل مباشر مع لاعبين غرباء ، ومشاهد أو أفكار تتجاوز العمر العقلي للطفل ، وهنا تكمن الخطورة الحقيقية، خاصة للأطفال دون سن 6 سنوات. تفعيل الرقابة الأبوية.. خطوة لا غنى عنها أول وأهم إجراء هو ضبط إعدادات الرقابة الأبوية داخل اللعبة، والتي تتيح:1. تحديد المحتوى المناسب للعمر.2. منع الدردشة أو تقييدها.3. وضع رمز سري يمنع الطفل من تغيير الإعدادات، هذه الخطوة تقلل المخاطر لكنها لا تلغيها تمامًا.4. لا تترك الطفل وحده أمام الشاشة، حيث أن المراقبة المباشرة تظل العامل الأهم.5. احرص على مشاهدة الطفل أثناء اللعب، وسؤال الطفل عما يراه ويفعله داخل اللعبة ، مع ملاحظة أي تغيرات سلوكية أو ألفاظ غريبة ، فوجودك بجانبه يصنع فارقًا كبيرًا. تحديد وقت اللعب بصرامة الإفراط في اللعب يزيد فرص التعرض لمحتوى غير مرغوب، ويُنصح بـ:1. تحديد وقت يومي قصير للعب.2. عدم السماح باللعب قبل النوم.3. موازنة الألعاب بالأنشطة الواقعية ، فاللعبة وسيلة ترفيه وليست أسلوب حياة. بدائل أكثر أمانًا للأطفال أقل من 6 سنواتلو شعرت أن روبلوكس غير مناسبة لطفلك، فهناك بدائل تعليمية وترفيهية أكثر أمانًا، مثل:1. ألعاب تعليم الحروف والأرقام.2. تطبيقات الرسم والتلوين.3. ألعاب تعتمد على التفكير دون تواصل مع غرباء.