المنوفية - محمد فتحى
السبت، 24 يناير 2026 04:00 صعلى بعد قرابة 20 كيلو من عاصمة محافظة المنوفية، مدينة شبين الكوم، يقع متحف دنشواى والكائن بقرية دنشواى التابعة لمركز الشهداء بمحافظة المنوفية، والذى يعد من أهم معالم المحافظة، صاحب أكبر موقعة ظهر فيها شجاعة المصريين ضد الاحتلال الانجليزى ، ويحتوي على 105 قطعة فنية مقسمة بين تماثيل ولوحات فنية تحكي عن حادث دنشواي أثناء الاحتلال البريطاني لمصر تجسد حياة الفلاح المصري بقريته الريفية وكيف كانت تفاصيل حياته البسيطة والخالية من مظاهر التكلف.
اليوم السابع أجرى جولة داخل المتحف، والذى يتحوى على مسرح مكشوف يوجد بداخله المشنقة الحقيقية والتي شنق من خلالها الأبطال من أهالي القرية الصامدين ضد بطش الانجليز وصلفهم. كما يوجد صالة تحتوى على العديد من الصور الفوتوغرافية للأهالي من ضحايا حادثة دنشواي التاريخية و الذين تم تنفيذ حكم الإعدام بحقهم.
المتحف تم إنشاؤه عام 1963
وكان لنا لقاء مع عايدة طاحون مدير مركز دنشواي الثقافى بمحافظة المنوفية ، والى بدأت كلاهما اليوم السابع ، أن مساحة المتحف 2850 مترًا مربعا تبلغ الإشغالات 850 مترًا منها بنسبة 30% وتبلغ مسطحات العروض الحائطية اللوحات لقاعات العرض الرئيسية 800 متر مربع، ويضم المتحف عدة مستويات لقاعات العرض الرئيسية والمسرح المكشوف الذى يسع 250 شخصًا، والمركز الثقافى والترفيهى والعرض الخارجى، والأعمال النحتية الثابتة والجداريات والفراغات، وبمناسبة افتتاح المتحف قام مركز بحوث الصيانة والترميم بترميم ثلاثة تماثيل نصفية من الجبس للزعماء جمال عبد الناصر وأنور السادات ومصطفى كامل و31 صورة ضوئية لمشاهد المحاكمة وتنفيذ أحكام الإعدام ودفن الأبطال وبرج حمام مجسم من الجبس، ويضم المتحف 30 لوحة فوتوغرافية.
وتشير مدير المتحف ، أن المتحف تم إنشائه عام 1963 على الأرض نفسها التي شهدت وقائع حادثة دنشواي وتمت فيها محاكمة المصريين ، ثم أعيد بناء المتحف ليصبح متحفاً ضخماً ومؤسسة ثقافية فنية تاريخية ، وتم افتتاحه رسميا في 1 يوليو 1999 لتخليد دور هذه الحادثة الوطنية.
وأوضحت ، أن مبني المتحف في بدايات تدشينه قديما كان يتكون من غرفتين وصالة كما كان يحتوي على صور بسيطة لسيناريوهات الحادثة التاريخية التي اهتز لها الوجدان وضمير الإنسانية إلى أن تم تجديده مرة ثانية بصورته التي يتواجد عليها الآن وكان ذلك في عام 1999 وقام بافتتاح أعمال التجديد والتطوير في ذلك الوقت المستشار عدلي حسين محافظ المنوفية الأسبق، وتقدر مساحة المتحف بنحو فدان ويتكون من 3 طوابق، ويحتوي على 105 قطعة فنية مقسمة بين تماثيل ولوحات فنية تحكي عن حادث دنشواي أثناء الاحتلال البريطاني لمصر تجسد حياة الفلاح المصري بقريته الريفية البسيطة.
وتضيف طاحون ، أن المتحف يتضمن،جميع صور حادثة دنشواي التي وقعت فى 13 يونيو 1906 ومجموعة من اللوحات التي أبدعها الفنانون بالإضافة إلى 6 صور فوتوغرافية واضحة ونقية تمثل بعض أحداث معركة دنشواي ،و حصل عليها المتحف هدية من أحد المواطنين المصريين, وهي صور التقطها أحد المصورين الأتراك ، ويوجد بالمتحف الآلات التاريخية المختلفة التي استعملت فى الزراعة مثل الشادوف والناعور.
وتضيف مدير المركز،يعتمد سيناريو المتحف على 15 مشهدًا تجسد ، من خلال الأعمال الفنية ،والأحداث التى شهدتها قرية دنشواى بداية من قيام الضباط الخمسة من قوات الاحتلال بالصيد وإصابتها لسيدة وابنتها وشيخ الخفراء مما أثار الأهالى ليحدث اقتتال بين الجانبين ويلقى ضابط إنجليزى مصرعه ويصاب العديد، وتبدأ التحقيقات ثم المحاكمة التى أعقبها شنق أربعة من الأهالى وجلد 8 آخرين وسجن عدد آخر لمدد تتراوح بين 7 سنوات والأشغال الشاقة المؤبدة مما أثار الرأى العام المصرى والفرنسى والبريطانى أيضا بعد الحملات التى قادها الزعيم الوطنى مصطفى كامل وعدد من أعضاء مجلس العموم البريطانى وانتهت بتغيير المعتمد السامى البريطانى اللورد كرومر والعفو عن المسجونين وإطلاق سراحهم، وكان من آثار حادث دنشواى انحياز الخديو عباس إلى جانب الحركة الوطنية.
جدير بالذكر أن المتحف يعد مزار سياحيا لاهالى المحافظة ، وخارج المحافظة ، لكونه شاهد على أهم موقعة فى التاريخ وهو الكفاح من أجل طرد الانجليزى من مصر والوقوف أمامهم والتصدرى لهم بقوة.

متحف دنشواى

لافتة على باب المتحف

صور المتحف

المشنقة

المتحف 11

المتحف 10

المتحف 9

المتحف 8

المتحف 6

المتحف 5

المتحف 3

المتحف 2

المتحف
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
