اقتصاد / صحيفة الخليج

شراكة بين «جلوبال سيتيزن» و«العالمية القابضة» خلال دافوس

سيد شعيب: نؤمن بمسؤولية الأعمال تجاه المبادرات الهادفة
هيو إيفانز: مواجهة الفقر المدقع تتطلب تعاوناً مستداماً
مريم المهيري: التقدم الحقيقي يرتكز على الاستثمار في الإنسان
===================================
دافوس: «الخليج»
أعلنت منظمة «جلوبال سيتيزن» (Global Citizen)، أكبر حركة عالمية لمواجهة تحديات الفقر المدقع، والشركة العالمية القابضة، السبت، إطلاق شراكة استراتيجية جديدة تمتد لعدة سنوات، وذلك في جناح الشركة على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026 في دافوس.
وبموجب هذه الشراكة، ستدعم الشركة جهود المنظمة وبرامجها العالمية، بما يشمل تنفيذ المبادرات الحالية وتطوير مبادرات جديدة، مع تركيز خاص على دولة ومنطقة الشرق الأوسط. تعكس هذه الشراكة التزاماً مشتركاً بدعم المنصات القادرة على تحفيز الحكومات وقطاع الأعمال والمجتمع المدني، للعمل معاً لمعالجة تحديات الفقر المدقع.
وقال سيد بصر شعيب، الرئيس التنفيذي للشركة: «نؤمن بمسؤولية قطاع الأعمال تجاه دعم المبادرات الهادفة، التي تسهم في دفع التقدم العالمي الطويل الأمد، وتفتح في الوقت ذاته آفاقاً للنمو المستدام. وتتيح لنا شراكتنا دعم منصة مؤثرة تجمع بين صنّاع القرار من الحكومات وقطاع الأعمال والمجتمع المدني. من خلال هذا التعاون، نتطلع إلى تعزيز حضورنا وإسهاماتنا العالمية، ودعم مبادرات مهمة تحدث أثراً إيجابياً ملموساً».
فيما قال هيو إيفانز، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للمنظمة: «يتنامى تأثير المنظمة عندما نتعاون مع شركاء يشاطروننا الرؤية والدوافع الحقيقية للعمل، وبذل الجهود على نطاق واسع. تتطلب مواجهة الفقر المدقع تعاوناً مستداماً عبر القطاعات والحدود، وتتمتع الشركة بحضور عالمي قوي ورؤية طويلة الأمد، إلى جانب التزامها الثابت بدعم الحلول الفعالة للتحديات الأكثر إلحاحاً حول العالم».
ويأتي هذا الإعلان عقب توسّع مجلس الإدارة العالمي للمنظمة، مؤخراً، حيث تم تعيين مريم المهيري، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة «2 بوينت زيرو»، إحدى الشركات التابعة لمجموعة الشركة العالمية القابضة.
وقالت مريم المهيري: «تشكل هذه الشراكة محطة مهمة، بما تنطوي عليه من بعد استراتيجي ورؤية طموحة، فالتقدم الحقيقي يرتكز على الاستثمار في الإنسان، ويتطلب نهجاً شاملاً طويل الأمد لتوسيع الفرص، والنهوض بالتعليم، وتعزيز المرونة والقدرة على الصمود. أكّدت تجربتي المهنية في الشركة العالمية القابضة ومجموعة 2 بوينت زيرو أن الاستثمار الهادف والموجّه، يساهم في تحقيق نتائج نوعية ومستدامة. وبصفتي أول ممثلة عن منطقة الشرق الأوسط في مجلس إدارة المنظمة، تكتسب هذه الشراكة دلالة خاصة، حيث تعكس الدور المتنامي للمنطقة في صياغة الحلول للتحديات العالمية، وتؤكد أهمية دمج الرؤى المتنوعة في مسارات العمل المشترك. ومن خلال مواءمة جهود التأثير مع الاستثمار، يمكننا الانتقال من الحوار إلى التنفيذ العملي وصناعة تغيير فعال ومستدام».
وتؤكد هذه الشراكة القناعة المشتركة بين الطرفين بأن إحداث التغيير المستدام يتطلب التزاماً طويل الأمد، ومساءلة واضحة، وتعاوناً فعالاً.
ويعتزم الطرفان تنظيم فعالية مشتركة في أبوظبي، خلال فصل الربيع القادم، للإعلان عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بهذا التعاون ومجالات التركيز الأولية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا