اختارت مؤسسة «فاينانشال أفريك» (Financial Afrik) الإعلامية الإفريقية، خلال الدورة الحالية من مؤتمرها السنوي الذي تستضيفه العاصمة الغامبية بانجول، علي الشمري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية، رائداً للتعاون العربي-الإفريقي، ضمن قائمة تضم 100 شخصية إفريقية مؤثرة في مجالات الاقتصاد والاستثمار والتنمية، وذلك تقديراً لدوره في دعم مشاريع الطاقة المستدامة وتعزيز الاستثمار طويل الأمد في القارة الإفريقية.واستقبل الرئيس الغامبي، آداما بارو علي الشمري، معرباً عن تقديره لدعم الإمارات واستثماراتها في القارة. يُعد هذا التكريم الثاني من نوعه الذي يحظى به الشمري، خلال أشهر، إذ منحه الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي إتنو، في سبتمبر/ أيلول الماضي، «وسام الفارس الوطني من الطبقة الأولى»، أحد أرفع الأوسمة في تشاد، ليكون بذلك أول رئيس تنفيذي لشركة أجنبية يحصل على هذا الوسام من قبل الرئيس التشادي. وجاء التكريم تقديراً لالتزام الشركة بإنجاز مشروع «نور تشاد» للطاقة الشمسية في زمن قياسي، حيث تم تدشين المحطة بعد ثمانية أشهر فقط من بدء التنفيذ.وبرز الشمري كأحد التنفيذيين الشباب البارزين في مجال الطاقة المتجددة في الإمارات، حيث شغل مناصب رفيعة في شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) وشركة «مصدر»، وعمل في مشاريع الطاقة المتجددة العابرة للحدود، قبل أن يترأس «جلوبال ساوث يوتيليتيز» التابعة لمجموعة «ريسورسز إنفستمنت» في أبوظبي.وقال الشمري، عقب تسلمه الجائزة: «في إفريقيا، الطاقة ليست رفاهية ولا ملفاً تقنياً. عندما تصل الكهرباء إلى قرية إفريقية، فهذه ليست إنارة فقط، بل حياة تتحرك. المدارس تعمل، العيادات تبقى مفتوحة، وعجلة الاقتصاد تدور. هذه هي إفريقيا التي نعمل من أجلها».وكان الشمري أعلن مؤخراً، خلال منتدى عالم الجنوب، الذي استضافه أسبوع أبوظبي للاستدامة، أن «في دول الجنوب العالمي، ليست الاستدامة رؤيةً للمستقبل، بل هي كلفةُ التأخير.. تُدفع اليوم»، مضيفاً أنه «بينما ينشغل كثيرون حول العالم بالحديث عن الاستدامة في دول الجنوب، تمضي دولة الإمارات في بنائها على أرض الواقع».وتتولى الشركة حاليا تنفيذ مشاريع عديدة في مجال الطاقة المتجددة في عدة دول إفريقية، من بينها مدغشقر، وجمهورية إفريقيا الوسطى، جزر القمر، وتشاد، تسهم في تحسين القدرات الإنتاجية المحلية ودعم الاستقرار الاقتصادي.