أصدرت محكمة «داونينج سنتر» المحلية البريطانية، حكماً بالسجن لمدة عام واحد، بحق وكيلة السفر زهرة رشيد، صاحبة شركة «ترافل وورلد سيدني»، بعد إدانتها باختلاس 77 ألف دولار من عملائها عبر خطة احتيال استمرت ثمانية أشهر.وكشفت التحقيقات أن زهرة رشيد كانت تقوم بحجز الرحلات، ثم تلغيها سراً، للاستيلاء على المبالغ المستردة، موهمة الضحايا بأن حجوزاتهم لا تزال سارية، ما تسبب بمواقف صادمة لبعض المسافرين الذين اكتشفوا عدم وجود تذاكرهم عند وصولهم إلى المطار، واضطروا لدفع مبالغ إضافية لإنقاذ عطلاتهم.وأوضحت القاضية سوزان هوران، أن المتهمة استغلت ثقة ثمانية ضحايا، حيث تراوحت المبالغ المسلوبة من كل فرد بين 2000 و50 ألف دولار، مشيرة إلى أن زهرة رشيد لم تسدد أيّ مبالغ تعويضية قبل صدور الحكم، على الرغم من ادعائها الندم.من جانبه، دفع محامي الدفاع بأن موكلته تعرضت لضغوط مالية، ونوبات هلع نتيجة تعثر عملها بسبب جائحة كورونا، ما دفعها لاتخاذ قرارات إجرامية للحفاظ على استمرارية شركتها.وقرّرت المحكمة منح زهرة رشيد حداً أدنى للسجن لمدة ستة أشهر، مع وقف التنفيذ الفوري، وفترة تحت الإقامة الجبرية.كما ألزمها الحكم سداد 44800 دولار للضحايا الذين لم يحصلوا على تعويضات من بنوكهم، مع توجيه رسالة ردع لأصحاب الأعمال الصغيرة بضرورة النزاهة، حتى في ظل الأزمات المالية.